كتبت-نادين علاءالدين
أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ومحافظة القاهرة، عن إطلاق “سوق اليوم الواحد” يوم الجمعة المقبل، الموافق 15 نوفمبر، في قاعة المؤتمرات أمام مسجد آل رشدان بمدينة نصر، ويهدف السوق إلى توفير مجموعة متنوعة من السلع الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة لدعم المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية.
وسيكون السوق مفتوحاً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً، حيث سيتيح للمستهلكين شراء منتجات غذائية تشمل اللحوم، والدواجن، والخضروات، والفواكه، الى جانب سلع استراتيجية أخرى. ويأتي هذا السوق ضمن الجهود الحكومية لتقليل الحلقات الوسيطة، وضبط الأسعار في الأسواق المحلية.
وقال الدكتور شريف فاروق وزير التموين، إن سوق اليوم الواحد بمدينة نصر يتم بالتعاون مع محافظة القاهرة وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية، من خلال الشركة القابضة للصناعات الغذائية بالتعاون مع 50 شركة تشمل شركات القطاع العام والخاص، و تتواجد جميع أنواع السلع الغذائية و سيتم تعميم تجربة السواق الواحد علي مستوي الجمهورية.
وأكد وزير التموين، علي أهمية تضافر كافة الجهود المبذولة للحد من تعدد الحلقات الوسيطة، والذي يسهم في وصول السلع للمواطنين بأسعار مناسبة، مشدداً على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف التوسع في إقامة المزيد من منافذ ومعارض بيع السلع على مستوى الجمهورية، هذا إلى جانب المنافذ المتحركة، للوصول بالسلع للمواطنين في مختلف مناطق الجمهورية.
كما أوضح «فاروق»، أن الحكومة تقوم بجهود مكثفة لإنشاء سوق اليوم الواحد و يعد هذا من تحركات الدولة للسيطرة على الأسعار في الاسواق ، مشيرا إلى أن مثل هذه الأسواق والمنافذ ستعنل على توفير السلع للمواطنين من المنتجين بشكل مباشؤ والذي سيساهم في زيادة المعروض من السلع الاساسية بتخفيضات مناسبة.
وقامت «الحرية» برصد آراء المواطن في الشارع حول «سوق اليوم الواحد»، وجاءت الآراء معبرة عن حالة رضا بشكل كبير حيث قال محمود محمد، ٤٥ عامًا، موظف حكومي: «فكرة السوق ممتازة، لأنها بتوفر لنا إمكانية شراء احتياجاتنا الأساسية بأسعار أقل من السوق العادي، ووجود أماكن زي دي يعتبر دعم كبير للناس اللي بتعاني من زيادة الأسعار»>
ومن جانبها أشارت هبة علي، ٣٠ عامًا، ربة منزل: «إلى أن وجود الخضروات والفواكه بأسعار مناسبة بيساعدنا كأمهات في تلبية احتياجات بيوتنا من غير ضغط مادي كبير، متمنية تنظيم هذه الأسواق في كل الجمهورية».
وفي نفس السياق قال أحمد سمير، ٢٨ عامًا، عامل يومي: «الأسعار في الأسواق المحلية بقيت صعبة جدًا، وأنا بحاول أوفر على قد ما أقدر. وجود مكان زي دا بيخلينا نقدر نشتري احتياجاتنا اليومية من غير قلق من زيادة الأسعار».
وأكدت نهى عبد الرحمن، ٥٠ عامًا، معلمة: «أن هذه المبادرات بتساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وأتمنى أن يتم تنظيمها بشكل دوري، مش مجرد مرة واحدة، لأننا بنحتاج لمثل هذه الأسواق بشكل مستمر»
وقال يوسف عبد الله، ٣٥ عامًا، صاحب محل بقالة: «أنا بشتغل في التجارة وأعرف تأثير الحلقات الوسيطة على الأسعار. وجود مثل هذه الأسواق يساعد في توعية الناس ويخليهم يحصلوا على حاجتهم من غير غلاء».





















