تباينت آراء الخبراء حول قرارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تجاه الحرب في أوكرانيا، بعد “التمرد” الذي أعلنته قوات فاغنر على، واتهامها قيادة الجيش الروسي بتوجيه ضربات جوية تجاه قواتهم.
وصباح اليوم، أعلنت قوات «فاغنر» تمردها علي الجيش الروسي، بقيادة يفجيني بريجوجين، قائد المجموعة العسكرية، متهمين قادة الجيش خاصة وزير الدفاع ورئيس الأركان، بتوجيه ضربات صاروخية وجوية، على معسكرت فاغنر، وقتل عدد هائل من مقاتليهم.
وفي فيديو نشره بريجوجين، توعد قائد فاغنر، بالرد العسكري على ما حدث.
السفير صلاح حليمة، الخبير بالشئون الخارجية، وصف الموقف الروسي بالصعب بسبب توسعات حزب الناتو، والهجوم المضاد، وعملية التمرد التي حدثت اليوم.
وأضاف حليمة في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”التمرد يدل أن هناك مجموعة روسية تري أن الحرب لم تتأسس علي رؤي سياسية سليمة، وسيشدد الرئيس بوتين في العمليات العسكرية وقد تتصاعد الأمور إلي ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي”.
وأشار حليمة :” قد نري العديد من التحالفات في الفترة القادمة بين روسيا والدول الداعمة لها، مؤكداً أن بوتين سيتعامل مع القضية الأوكرانية بشكل جديد خلال الفترة القادمة، وإذ احتاجت الأمور إلي سحب القوات من أوكرانيا سيقوم بوتين بذلك.
الدكتور نبيل رشوان، الخبير بالشأن الروسي، إنه من المتوقع تصعية في المشهد،فالقوات الشيشانية علي مشارف المنطقة التي تسيطر عليها فاغنر، والقوات والدبابات منتشرة وسط شوارع روسيا.
وأضاف «رشوان» في تصريحات خاصة لـالحرية”من الواضح أن الرئيس الروسي، بوتين، لا يفكر في سحب بعض القوات الروسية من أوكرانيا، والمشكلة الحقيقة تكمن في سيطرة فاغنر علي بعض مخازن الأسلحة النووية.





















