عبر الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق، عن استيائه من مسار التشكيل الوزاري الجديد والظروف المحيطة به.
أين الشفافية؟
وتساءل عبد الخالق في حديثه مع «الحرية» عن الأسباب التي تجعل الإعلان عن التشكيل يستمر شهرًا كاملًا، رغم أن رئيس الوزراء لم يتغير.
ولفت عبد الخالق إلى أن المصريين طوال الشهر لا يجدون حديثًا يمكن أن يؤخذ من جهة رسمية، حول التعديل الوزاري، وكأنهم غير معنيين بهذا الأمر.
واستكمل بأنه لا يطلب أكثر من التي طالب بها عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في بيان تكليفه بتشكيل الحكومة وهي: الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري، بناء الإنسان في مجالات التعليم والصحة، تطوير المشاركة السياسية، تطوير الثقافة والوعي الوطني، تحسين الملف الاقتصاد.
اقرأ أيضًا: التشكيل الوزاري الجديد.. «الحق في الدواء» لـ«الحرية»: نتمنى من الحكومة القادمة أن تسرع في وتيرة تصنيع العلاج
وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق أن هذه الملفات كلها قتلت بحثًا على طاولة الحوار الوطني، وخرجت بها توصيات عرضت على الحكومة منذ شهور، ولكن معظمها لم يؤخذ يه، والأنكى أن بعضها أخذ بعكسه.
ضبط الأسواق ضرورة
اقرأ أيضا: شركة بيبسي تتحدى المقاطعة وترفع أسعار منتجاتها.. ومواطنون: خليها تصدي
أين توصيات الحوار الوطني؟
ونوه وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق إلى ضرورة التفات الحكومة لهذا الوضع ومعالجته، قائلًا: «للمواطن أن يعبر عن رأيه طبقا للقانون والدستور، طالما لايحمل سلاحًا ولا يمثل تهديدًا، فلا يجوز أن يجد نفسه في اليوم الثاني داخل السجن».
وتابع: «هذه قضية درسناها في الحوار الوطني باستفاض وغير مفهوم على الإطلاق من المستفيد من ورائها».
وأكد على ضرورة انتهاج الحكومة سياسات جديدة، مبتعدةً عن السياسات التي أدت بنا إلى الأزمة التي نحن فيها، مضيفًا: «إذا كان اللي جاي هيمشي على نفس الطريق يبقى مفيش حاجة هتتغير».
وأشار عبد الخالق في نهاية حواره إلى أن الحوار الوطني سهل للحكومة الطريق من خلال التوصيات التي أخرجها، والتي تنتظر فقط من ينفذها.




















