شهد القطاع العقاري، تحولا كبيرا خلال السنوات الأخيرة مع انتشار التسويق الإلكتروني واعتماد شركات التطوير والسماسرة على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى العملاء.
وأصبح شراء العقارات، أو البحث عنها يتم بشكل أسرع وأسهل مقارنة بالطرق التقليدية.
الإنترنت أصبح بوابة البيع الرئيسية
يعتمد كثير من العملاء، حاليا على المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي لمقارنة الأسعار والمشروعات ومشاهدة تفاصيل الوحدات قبل زيارة المشروع.
كما توفر بعض الشركات جولات افتراضية تسمح للعميل بمشاهدة الوحدة بالكامل عبر الإنترنت.
ساهم التسويق الإلكتروني، في زيادة المنافسة بين الشركات العقارية، حيث تسعى كل شركة لتقديم عروض وخدمات ومحتوى أكثر جذبًا للعملاء.
مخاطر الإعلانات المضللة
ورغم المميزات، يحذر خبراء السوق من بعض الإعلانات المبالغ فيها أو غير الدقيقة التي قد تخدع العملاء.
لذلك ينصح المتخصصون بعدم الاعتماد فقط على الصور والإعلانات، مع ضرورة زيارة المشروع والتأكد من تفاصيله على أرض الواقع.
دور التكنولوجيا في المستقبل
يتوقع خبراء القطاع أن تزداد أهمية التكنولوجيا في السوق العقاري خلال السنوات المقبلة، سواء في التسويق أو التعاقدات أو إدارة العقارات.
أقرأ أيضا:خبير: القطاع العقاري المصري يتجاوز 10 تريليونات جنيه.. ولا بد من آليات لجذب الاستثمار الأجنبي




















