نشرت نقابة الصحفيين نتائج الاستبيان الذي دشنته في إطار استعداداتها لعقد المؤتمر العام السادس للصحفيين في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر 2024.
وكلفت النقابة كل من سامح محروس، مدير تحرير جريدة الجمهورية وعضو الهيئة الوطنية للصحافة، والدكتورة مي مصطفى، أستاذ مساعد الصحافة بأكاديمية أخبار اليوم، والدكتور أحمد فتحي محمود بجامعة الأهرام الكندية، بإعداد نموذج لاستطلاع رأي الجماعة الصحفية حول أهم القضايا التي تشغل تفكيرها.
وتناولت موضوعات الاستطلاع القضايا المادية للصحفيين، مرورًا بالأجواء التي يمارسون فيها عملهم، وصولًا إلى التحديات المالية والتمويلية التي تواجه صناعة الصحافة في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأجرت اللجنة المختصة العديد من الاجتماعات ووضعت استمارة استبيان خضعت للتحكيم العلمي من قبل أساتذة الإعلام والرأي العام، قبل أن يتم الاتفاق على الشكل النهائي.
وفيما يلى أبرز ما جاء من مؤشرات في نتائج استطلاع 2024:
المحور الأول: السمات العامة
1- تشكل الفئة العمرية 31- 50 النسبة الأعلى للمشاركين بنسبة بلغت 62%، مقابل 22,6% للفئة العمرية من 51- 60 سنة. وهو ما يعكس هيمنة الأعمار المتوسطة على المشاركين، ويؤكد اهتمام هذه الشريحة الوسطى من المجتمع الصحفى بقضايا المهنة وتطوراتها.
2- بلغت نسبة مشاركة الذكور 70,9%، مقابل 29,1% للإناث، وهى نسبة لم تبتعد كثيرًا عن مشاركة 2004 (20,4% للإناث والباقى للرجال).
3- بلغت نسبة المشاركين من أعضاء النقابة 88,3%، مقابل 11,7% من غير النقابيين. وهذه نتيجة طبيعية وحتمية ومتوقعة.
4- تنوعت مشاركة الصحفيين بمختلف مستوياتهم الوظيفية في الاستبيان، وحقق المحررون النسبة الأعلى من المشاركة 33,1%، يليهم مديرو التحرير 24%، ثم رؤساء الأقسام 21,6%، نواب رئيس التحرير 15,5%، ورؤساء التحرير 6%.
5- كما تنوعت المشاركات بين أصحاب الخبرة المختلفة، وحقق الشباب من أصحاب الخبرة التي تتراوح بين 11- 20 سنة النسبة الأكبر من المشاركة 48,2%، يليهم أصحاب الخبرة من 21-30 سنة 22,8%، ثم 30 سنة فأكثر 15,3%، وفى المرتبة الرابعة من 1-10 سنوات بنسبة مشاركة 13,7%. وتعكس هذه المؤشرات اهتمام الصحفيين بمختلف سنوات خبرتهم بتطوير المهنة.
6- وشهدت المشاركة إقبالًا واسعًا من الصحفيين بمختلف المؤسسات الصحفية والصحف على المشاركة، حيث بلغت نسبة المشاركة من المؤسسات الصحفية القومية 43,2%، تيلها الصحف الخاصة 40,6%، ثم الصحف الحزبية 6,4%، بينما شكل الصحفيون بالصحف الأجنبية والذين لا ينتمون لصحف (صحفي حر) النسبة الأقل.
المحور الثاني: الأوضاع المالية والاجتماعية للصحفيين
7- لوائح الأجور
كشف 51,8% من الصحفيين عن عدم وجود لوائح مالية للأجور بالصحف التي يعملون بها، مقابل 48,2% أكدوا وجود هذه اللوائح بالمؤسسات التي يعملون بها.
8- الحد الأدنى من الأجور
أوضح 60,5% من الصحفيين عن عدم التزام المؤسسات التي يعملون بها بالحد الأدنى من الأجور، مقابل 27,9% يعملون بمؤسسات تلتزم بالحد الأدنى من الأجور، في الوقت الذى أفاد فيه 11,5% بأن صحفهم تلتزم “أحيانًا” بالحد الأدنى من الأجور. وتكشف هذه الأرقام عن وجود تفاوت كبير في تطبيق قوانين العمل بالمجتمع الصحفي.
9- الرعاية الصحية
وتتضح المعاناة في الرعاية الصحفية، حيث أوضح 54% من الصحفيين أن لديهم تأمين صحى، مقابل 46% لا يحظون بأي تغطية تأمينية صحية.
10 – مستوى أجور الصحفيين
تبلغ ذروة المعاناة في أجور الصحفيين، حيث أفاد المشاركون بالحقائق التالية:
أ- 13,1% من الصحفيين لا يحصلون على أي أجر
ب- 7,1% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 1000 جنيه شهريًا
ت- 18,9% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 3000 جنيه شهريًا
ث- 32,7% من الصحفيين يحصلون على أجر أقل من 6000 جنيه شهريًا
ج- 28,2% من الصحفيين يزيد أجرهم عن 6000 جنيه شهريا
ويتضح من النتائج السابقة أن 72% من الصحفيين يعيشون على أقل من الحد الأدنى للأجور المُحدد من الدولة بـ 6000 جنيه شهريًا مقابل 28.2% يلامسون الحد الأدنى.
11 – بدل التكنولوجيا واستخداماته
وامتدادًا لهذا الوضع المادي، يعتمد 48,6% من الصحفيين على بدل التكنولوجيا كوسيلة للإعاشة، ويستخدمه 34,2% من الصحفيين إلى حد ما بين متطلبات المعيشة والعمل، بينما تستخدمه النسبة الأقل 17,2% في الغرض المخصص له وهو التدريب والتكنولوجيا.
12 – الرضا عن مستوى الأجر
كشف 79% من الصحفيين عن عدم رضاهم عما يحصلون عليه من أجر، مقابل 16,1% راض إلى حد ما، ونسبة 4,7% راض.
وتظهر هذه النتيجة مجموعة من الحقائق أهمها: عدم تلبية الأجور للاحتياجات الأساسية للصحفيين، وعدم الحصول على فوائد غير مالية إضافية تعوض الصحفي عن انخفاض الأجر، مثل الاستقرار الوظيفي أو فرص التطوير المهني.
13 – العمل الإضافي
ونتيجة لكل ما سبق تلجأ شريحة واسعة من الصحفيين تبلغ 40,1% للعمل الإضافي بشكل دائم، وشريحة أخرى تبلغ 24,4% للعمل الإضافي أحيانًا، مقابل 35,5% أفادوا بأنهم لا يزاولون عملًا إضافيًا.
ويعنى هذا أن نحو 65,5% من الصحفيين إجمالًا يلجؤون للعمل الإضافي لتعويض تراجع مستوى أجورهم.
14- نوعية العمل الإضافي
أما من حيث نوعية هذا العمل الإضافي فإن 70,4% من الصحفيين يعملون في أعمال صحفية، مقابل 29,6% يلجؤون للعمل في أعمال غير صحفية
وهذا يكشف أيضًا عن جانب كبير من الأزمة المالية التي يعانيها السواد الأعظم من الصحفيين.
15 – الاستقرار الوظيفي
أفاد 27,4% من الصحفيين أنهم تعرضوا للفصل التعسفي. وتعكس هذه النسبة عن معاناة شريحة لا يُستهان بها من عدم احترام قانون العمل في الصحف التي يعملون بها.
16 – حل مشكلة الفصل التعسفي
وحول من تعرضوا للفصل التعسفي، أوضح 69,7% منهم أنه لم تتم حل مشكلتهم، مقابل 30,3% أفادو بحل المشكلة.
وتكشف هذه النتيجة عن وجود مشكلة حقيقة في علاقات العمل بالوسط الصحفي، بدليل أن نحو 70% مما تعرضوا للفصل التعسفي لم تنجح جهود إعادتهم للعمل مما يستلزم تدخلًا تشريعيًا يلزم أصحاب الأعمال باحترام حقوق العامليين لديهم.
17- الحصول على دعم النقابة
حيث أفاد 71,1% أنهم لا يحصلون على دعم من النقابة، مقابل 28,3% من المشاركين في الاستبيان يحصلون على هذا الدعم.
وتكشف هذه النتيجة عن وجود نسبة لا يستهان بها (28,3%) تلجأ للنقابة كآلية للدعم ومواجهة أعباء الحياة، وهو دور يفرض أعباء إضافية على النقابة فوق دورها الأصلي المتمثل في حماية المهنة.
18 – الحصول على بدل بطالة
اقرأ أيضًا: البيان الختامي للمؤتمر السادس لنقابة الصحفيين: «الصحافة في أزمة والحل يبدأ من التحرير»
أوضح 92,5% من المشاركين أنهم لا يحصلون على بدل البطالة، مقابل 7,5% يحصلون عليه. ويمكن تفسير هذه النسبة بأحد الاحتمالات التالية:
– نقص برامج الحماية الاجتماعية للصحفيين
– الصعوبة في إثبات استحقاق بدل البطالة
– فترة عمل قصيرة: قد يكون العديد من الصحفيين يعملون في وظائف قصيرة الأجل أو بعقود مؤقتة، مما يجعلهم غير مؤهلين للحصول على بدل البطالة.
19 – الأدوار المطلوب من النقابة بالاهتمام بها في المستقبل
• أولاً: قضايا الأجور والمرتبات والمعاشات: حل هذا المطلب في المرتبة الأولى من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مُرجح يبلغ 27,7%.
• ثانيًا: إعداد الصحفي مهنيًا، ودعم الحريات: جاء هذان المطلبان في المرتبة الثانية من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مرجح 24,3% لكل منهما.
• ثالثًا: إصلاح التشريعات: حل في المرتبة الثالثة من مطالب الصحفيين بوزن نسبي مُرجح 23,5%.
ويتضح من خلاصة ما سبق، أن الوضع الاقتصادي والمالي للصحفيين يعد الهاجس الأول في تفكيرهم، ولكن بمسافة ليست بعيدة عما يشغلهم من قضايا الحريات ودعم العمل الصحفي والإصلاح التشريعي.
المحور الثالث: تحديات ممارسة المهنة
20 – تقييم الصحفيين للدور الذى تقوم به الصحافة في المجتمع
سيطرت نظرة تشاؤمية على الرؤية التي ينظر بها الصحفيون للدور الذى تقوم به الصحافة في المجتمع، وقدرتها على التأثير، حيث يرى 57,3% أنها لا تقوم بدور، بينما يرى 28,8% أنها تقوم بدور محدود، وفى المقابل يرى 13,9% أنها مازالت تقوم بدور مؤثر.
21- معوقات تحقيق التمييز في العمل الصحفي
• أولًا: تراجع الدخل المادي بوزن نسبي مرجح 27.2%
• ثانيًا: التشريعات الصحفية بوزن نسبي مرجح 26.4%
• ثالثًا: عدم تعاون المصادر بوزن نسبي مرجح 23.7%
• رابعًا: الوضع الإداري للمؤسسات الصحفية بوزن نسبي مرجح 22.5%
ويتضح من الأرقام السابقة تداخل العوامل التي تعوق تحقيق التمييز في العمل الصحفي وتقاربها من حيث تأثيرها على مناخ العمل، بيد أن الحالة الاقتصادية ومستوى دخل الصحفي يبقى في مقدمة ما يشغل تفكير الصحفيين ويؤثر على أدائهم.
22- الآليات المتبعة في اختيار القيادات الصحفية والإدارية
كشف الغالبية العظمى من الصحفيين (88,4%) عن حالة من عدم الرضا الواضح عن آلية اختيار القيادات الصحفية، مقابل 11,6% أعربوا عن رضاهم عن ذلك.
– ومن أبرز أسباب عدم الرضا عن طريقة اختيار القيادات الصحفية:
أ- عدم وجود آلية واضحة لاختيار العناصر ذات الكفاءة بنسبة 77.9%، حيث تفتقد عملية الاختيار لقواعد ومعايير واضحة على أساس الكفاءة والخبرة.
ب- ويرى 64,4% أن عمليات الاختيار تتم بالمجاملات الشخصية وتشوبها المحسوبية مما يقلل من فرص صعود المؤهلين.
ج – وأعرب 52,5% من الصحفيين المشاركين عن اعتقادهم بعدم تطبيق طريقة تنافسية تتسم بالشفافية بين العاملين بالمؤسسات، ويطالبون بوضع أسس للمنافسة العادلة بين المرشحين للقيادة، بما يضمن اختيار الأفضل.
د- ويؤكد 47,8% أن الطريقة الحالية تقضي على الطموح الشخصي للعاملين مما يؤثر سلبًا على أداء المؤسسة.
ومن خلال رصد إجابات المشاركين روى بعضهم تجارب شخصية عما اعتبروه سوء اختيار في مؤسساتهم وصحفهم، وتكررت عبارات من نوعية: “الشللية” و”المحسوبية” و”الأهواء الشخصية”. ولم تقتصر الشكوى على الصحف القومية، بل امتدت للصحف الحزبية حيث يتم تجاهل الكفاءات واختيار المقربين من رئيس الحزب، بالإضافة الى تفضيل مندوبي الإعلانات على الصحفيين من أصحاب الرأي.
23 – العنف أثناء ممارسة العمل الصحفي
كشف 52.5% من الصحفيين المشاركين في الاستبيان عن تعرضهم لدرجات متفاوتة من العنف أثناء ممارستهم للعمل، حيث ينقسم هذا العنف إلى:
-عنف نفسى 42,1%
-عنف لفظي 31,6%
-عنف جسدي 13,8%
بالإضافة إلى أنواع أخرى من العنف ولكن بدرجة أقل مثل: التضييق الأمني، والتهديد بالتعرض والملاحقة، والتمييز ضد المرأة.
24- التحديات التي تهدد مصداقية العمل الصحفي
1 – أولا: عدم التعبير عن قضايا القراء بوزن نسبى مرجح 28% حيث يروى الصحفيون أن المحتوى الذى تنشره الصحف لا يعكس اهتمامات وقضايا الجمهور المستهدف، مما يؤدي إلى فقدان الثقة.
2 – ثانيًا: الاعتماد على البيانات الرسمية بوزن نسبى مرجح 27,7% حيث يرى الصحفيون أن الاعتماد المفرط على البيانات الرسمية يحد من قدرتهم على التحقيق والتحري، ويقلل من عمق التحليلات الصحفية.
3 – ثالثًا: خلط الإعلان بالتحرير بوزن نسبى مرجح 22,3% حيث يؤثر التحيز في التغطية الإعلامية وتغليب المصالح التجاربة على مصداقية المحتوى الصحفي.
4 – رابعًا: انتهاك الحياة الخاصة بالمواطنين بوزن نسبى مرجح 21,8% حيث يشعر الصحفيون بقلق من انتهاك خصوصية الأفراد، مما يؤثر سلبًا على سمعة الصحافة ويقلل من ثقة الجمهور.
المحور الرابع: الصحافة والتحول الرقمي
25- مدى اهتمام الصحف بالتحول الرقمي
– يرى 31% من الصحفيين أن الصحف تهتم بالتحول الرقمي أو مستعدة للتعامل معه.
– ويعتقد 46,4% أن الصحف تهتم به بشكل جزئي وقد يكون لك بسبب نقص الموارد أو الخبرة أو الرؤية الاستراتيجية.
– وفى المقابل أعرب 27.7% عن اعتقادهم بأن الصحف لا تهتم بالتحول الرقمي.
ونستخلص مما سبق الحاجة الملحة لبذل المزيد من الجهود لتمكين المؤسسات الصحفية من مواكبة التطورات الرقمية.
26- مدى اعتماد الصحفيين على التقنيات الرقمية في عملهم
– 58.7% من الصحفيين يستخدمون التقنيات الرقمية بشكل منتظم.
– 34.2% يستخدمونها بشكل جزئي، ويرجع هذا إلى نقص التدريب أو ضعف الموارد، أو بسبب طبيعة العمل الصحفي الذي يقومون به.
– 7.1% بأنهم لا يستخدمون التقنيات الرقمية على الإطلاق، وقد يكون ذلك بسبب عوامل عدة، مثل عدم توفر الأجهزة أو عدم القدرة على التعامل معها.
27- طرق اكتساب مهارات التعامل مع التقنيات الرقمي
• أولا: المجهود الفردي وحصل على المرتبة الأولى بنسبة 82.4%.
• ثانيًا: من خلال الصحيفة في المرتبة الثانية بنسبة 10.4%.
• من خلال نقابة الصحفيين في المرتبة الثالثة بنسبة 7.2%.
ونخلص مما سبق إلى ضرورة زيادة الاهتمام بأنشطة النقابة التدريبية في المستقبل.
المحور الخامس: مستقبل المؤسسات الصحفية والصحف
28- توقعات الصحفيين لمستقبل دور الصحافة
تشير نتائج الاستطلاع إلى سيطرة رؤية تشاؤمية لدى الصحفيين حول الدور الذى يمكن أن تلعبه الصحافة في المستقبل بسبب منافسة وسائل الإعلام الحديثة لها.
• يتوقع 67,5% من الصحفيين تراجع دور الصحافة تدريجيًا مقابل زيادة نفوذ مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يشير إلى وجود قلق كبير بالمجتمع الصحفي من تآكل دور الصحافة التقليدية في ظل المنافسة الشديدة من هذه المنصات.
• ويرى 20% أن دور الصحافة سيستمر كما هو دون تغييرات جوهرية.
• بينما ينظر 12,4% من الصحفيين بتفاؤل لمستقبل الصحافة، ويتوقعون زيادة دورها في المرحلة القادمة.
29 – تكرار تجربة دمج العديد من الصحف في إصدار واحد
– 48,7% يرفضون الدمج ويرون أنها فكرة غير مجدية نظرًا للأزمات التي خلقتها التجارب السابقة.
– 28,7% يتخذون موقفًا محايدًا من الدمج.
– 22,6% يؤيدون الفكرة ويرون أنها قد تجلب بعض المنافع الاقتصادية.
30– مدى رضا الصحفيين عن إدارات المؤسسات/ الصحف التي يعملون بها
واتساقا مع ما أظهرته النتائج السابقة حول موقف الصحفيين من طريقة اختيار القيادات الصحفية، أعرب الصحفيون عن مواقفهم كالتالي:
– 53,7% غير راضين عن إدارات المؤسسات/ الصحف التي يعملون بها.
– 34,4% يتخذون موقفا محايدًا.
– 12% راضون عن إدارات الصحف التي يعملون بها.
31 – الحلول المقترحة لعلاج الأزمات التي تواجه صناعة الصحافة
تعددت اهتمامات الصحفيين بالحلول المقترحة لعلاج الأزمات التي تواجه الصحافة، وحصلت الاختيارات على وزن نسبى متقارب على النحو التالي
• الأولوية الأولى: إقرار قانون حرية تداول المعلومات بوزن نسبى مرجح 26,6%
حيث يرى الصحفيون أن إقرار قانون يضمن حق الوصول إلى المعلومات أمر حيوي لعمل الصحفيين. وهذا يدل على أنهم يرون أن الشفافية والوصول إلى المعلومات هما أساس الصحافة الاستقصائية.
• الأولوية الثانية: إلغاء العقوبات السالبة للحريات بوزن نسبى مرجح 26%
حيث يعتبر الصحفيون أن إلغاء العقوبات التي تحد من حرية التعبير يعد الخطوة الأولى والأهم لحل أزمات الصحافة. هذا يدل على أنهم يرون أن البيئة التشريعية الحالية تعد أحد عوائق عمل الصحفيين بحرية واستقلالية.
• الأولوية الثالثة: تقديم الدعم المادي للمؤسسات والصحف بوزن نسبى مرجح 25%
ويكشف ذلك عن وعى الصحفيين بالتحديات الاقتصادية التي تواجه صناعة الصحافة، وأن الدعم المالي يمكن أن يساعد في استدامة المؤسسات الصحفية.
• الأولوية الرابعة: دعم مستلزمات الإنتاج بوزن نسبى مرجح 22.8%





















