دعا الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، إلى اتخاذ خطوات عربية وإسلامية موحدة لمواجهة ما وصفه بـ ”المحاولة الأمريكية / الإسرائيلية الشرسة وغير المسبوقة لتصفية القضية الفلسطينية أرضًا وشعبًا”، وذلك في منشور عبر حسابه الشخصي.

واقترح البرادعي عددًا من الإجراءات التي يمكن اتخاذها، من بينها:
•اقتصار اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وفد يمثل الدول العربية والإسلامية مجتمعة، بدلًا من اللقاءات الفردية لكل مسؤول على حدة.
•إبلاغ ترامب برفض الدول العربية والإسلامية لأي محاولة للاستيلاء على غزة بشكل صارخ يخالف القوانين الدولية والمنطق.
•تقديم خطة تفصيلية لإعادة إعمار غزة تقرها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، تضمن توفير حياة كريمة لسكان القطاع خلال فترة الإعمار دون اضطرارهم إلى مغادرة أرضهم.
•اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الذي دام أكثر من نصف قرن.
•تنظيم مسيرات شعبية بالملايين في جميع الدول العربية والإسلامية، تتزامن مع لقاء الوفد العربي/الإسلامي بترامب، لإعلان رفض أكثر من ملياري مسلم وعربي للمخطط الأمريكي / الإسرائيلي.
وأكد البرادعي ضرورة انعقاد اجتماع فوري للدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وليس الاكتفاء بالاجتماع الطارئ المقرر في 27 فبراير، مشددًا على أهمية وحدة الصف الفلسطيني من خلال ممثل واحد يتحدث باسم الشعب الفلسطيني.
وختم البرادعي حديثه قائلاً: “هناك الكثير مما يمكن فعله للدفاع عن وجودنا وهويتنا، إذا وُجدت الإرادة، وأخذنا زمام المبادرة، وأعملنا العقل، وخلصت النوايا… قوتنا في وحدتنا!”.





















