أكد نائب رئيس مصر السابق الدكتور محمد البرادعي، أن جزء كبير من الاستقطاب والأصوات المتنافرة والمتناحرة على مواقع التواصل الاجتماعي ترجع إلى خلطة قاتلة من غياب الحقيقة وضعف التعليم والإيديولوجيات المهترئة.
وأضاف البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، خلال تدوينة له عبر موقع التغريدات القصيرة تويتر: “وهناك جزء كبير من هذا الاستقطاب يعود إلى عقود طويلة من القمع والتي أدت إلى غياب شعور الفرد بالقدرة والمسؤولية وأصبح العقل الجمعي يرى أن الفرد مستطيع بغيره ويلوم هذا الغير إذا لم يخلصه ويغير من ظروفه“.
وتابع البرادعي: “وأصبح لا يوجد إحساس بالمسؤولية الفردية وأهمية مشاركتها في كل شؤون حياته سواء الخاصة أو العامة دون الاكتفاء بدور المتلقي… الإنسان القادر المسؤول هو ركيزة أي تقدم“.





















