اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، محافظات جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة الغربية، وقتلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين في مدينة طوباس ومخيم الفارعة، وبحسب الهلال الأحمر، فإن قوات الاحتلال أطقلت على الشهداء عدة رصاصات، ومنهم الطفل أبو زينة ونكلت به ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وسحبته بواسطة جرافة عسكرية إلى خارج المخيم، كما منعت وصول الطواقم إلى أحد المصابين، وبذلك يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 40 فلسطينيا وعدد المصابين إلى 140 جريحا، لليوم التايع على التوالي منذ الأربعاء الماضي 28 أغسطس، ما يرفع حصيلة الشهداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى700 شهيد.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اجتياحه الموسع على مدن الضفة الغربية، وتحديدًا مدينة ومخيم جنين لليوم التايع على التوالي منذ فجر الأربعاء الماضي 28 أغسطس، واقتحم مئات الجنود بالأليات العسكرية والدبابات مدن شمال الضفة الغربية مدعومين بغطاء جوي وقوات كبيرة، وتعد هذه عملية الاجتياح الأكبر منذ عملية السور الواقي عام 2002، كما يحاصر الاحتلال المستشفيات في المدن الثلاث ويمنع تحرك عربات الإسعاف، ويسد مداخل المستشفيات بالسواتر الترابية، بجانب إغلاق مداخل كامل مدينة جنين ومخيمها، وتجريف الأراضي والمنازل والبنية التحتية في جنين وطولكرم وطوباش، وعشرات الاعتقالات حتى الأن.
وهذا الاجتياح الإسرائيلي يعيد إلى الأذهاب بحسب خبراء، مخطط الاحتلال لإخلاء الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين منها، على غرار ما يحدث في قطاع غزة من تهجير وتدمير، بهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية في مدن الضفة، وإعادة تسكين الفلسطينيين في مناطق أضيق وأصغر حجمًا ليسهل السيطرة عليهم، بجانب الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي ومنازل الفلسطينيين لهدمها ويناء مستوطنات عليها، وإعادة ربط المستوطنات في الضفة وحولها ببعضها البعض، للحيلولة دون إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وإنهاء الوجود الفلسطيني والقضية الفلسطينية.





















