أكدت الإحصائيات الرسمية الفلسطينية أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر بلغ «46» أبقى الاحتلال على اعتقال «32» منهم.
بينهم صحفيان من غزة، وهما مؤمن الحلبي، وضياء الكحلوت، علمًا أنّ أحد الصحفيين وهو نضال الوحيدي لم تتمكن المؤسسات الفلسطينية من معرفة مصيره منذ بداية العدوان، كما كافة معتقلي غزة، الذين يتعرضون لجريمة «الإخفاء القسري».
هذا ويتعمد الاحتلال منع الصحفيين من القيام بأداء مهام عملهم، خوفًا من فضح جرائمه التي يرتكبها بحق الإنسانية ،بل ويصل الأمر إلى الاستهداف المُتعمد بالقتل، إذ يتزايد أعداد الشهداء فى صفوف الصحفيين يومًا بعد يوم من النوعين الذكور والإناث.
ويواصل الاحتلال حملات مداهمات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تشمل صحفيين وطلاب ونساء وأطفال، حتى أنها تستعيد اعتقال من أفرجت عنهم فى الهدنة الأخيرة التي أبرمتها مع حماس من أجل تبادل الأسرى.





















