دعا الأزهر الشريف العالم والمجتمع الدولي بمحاكمة الكيان الصهيوني، الذي لا يعرف الإنسانية والحياة في مذابح الإبادة الجماعية التي اقترفها.
وطالب الأزهر أحرار العالم والهيئات والمؤسسات الدولية للتحرك العالج لفك الحصار «الا إنساني»، الذي يفرضه «العدوان الإسرائيلي» على المستشفيات والمركز الصحية، مؤكدًا أن الصمت على هذه الجرائم هو وصمة عار للمجتمع الدولي والإنساني، ويحمل الأزهر الشريف مسؤولية هذه الجرائم البشعة لكل من يدعو هذا الكيان المجرم ويقف خلفه سواء بتأييد أو الصمت.
ويحيي الأزهر الشريف كل أطباء غزة الشجعان، وكل الكوادر الباسلة، الذين تصدوا الخطوط الأمامية لإنقاذ الجرحى وتضميد جراح المصابين، ووقفوا يجاهدون بأنفسهم تحت القصف الهمجي للعدوان الإسرائيلي، ولم يهابوا الموت.
وتابع: «أن هؤلاء الأبطال ضربوا المثل في التضحية وبذل الغالي والنفيس، ولم يدخروا قطرة عرق في ظل نقص حاد للمستلزمات الطبية الأساسية والكهرباء والوقود.
ودعا الأزهر الشريف كل أحرار العالم أن يغسلوا أيديهم من دعم هذا الكيان الذي برهن على قسوته وتجرده من كل معاني الإنسانية والرحمة، وارتكاب أبشع الجرائم.





















