كتب: أحمد رفعت
قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إنه على الرغم من الحالة التي يشهدها العالم في ارتفاع الأسعار سواء في الأرز أو غيرها من الحبوب، إلا أن مصر استطاعت أن تضع قدمها على طريق إعادة الأسعار إلى نصابها الصحيح بالنسبة لـ الأرز.
الأرز في مصر
وأضاف “شحاتة”، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث في مصر”، المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، تقديم الإعلامي شريف عامر، أن مصر كان لديها مخزون استراتيجي من الأرز، لافتًا إلى أن أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر الماضية كانت الدولة تستهلك من المخزون ولم تتطرق إلى أي حبة من المحصول.
وشدد رئيس شعبة الأرز في اتحاد الصناعات، على أن زيادة المخزون وقلة الطلب كان السبب في تراجع أسعار الأرز بواقع 2000 جنيه في الطن.
وأوضح أن زيادة حجم الإنتاج في الفترة القليلة المقبلة سيتسبب في التأثير على أسعار الأرز خلال الفترة المقبلة، إذ إنه من المتوقع أن تنخفض الأسعار بصورة أكبر.

الأرز يزيد عن الحاجة المحلية
وكان قد كذب حسين عبد الرحمن، نقيب عام الفلاحين، الادعاءات التي يثيرها الكثير من المغرضين عن أنه تم منع التجار والمزارعين من زراعة الأرز.
وقال “عبد الرحمن”، في تصريحات صحفية، إن مصر من أكثر وأفضل الدول زراعة لـ الأرز ، حيث إن الموسم الحالي زادت زراعة الأرز فيه على مليون ونصف مليون فدان، معلقًا: “كل اللي بيتقال ملهوش أي أساس من الصحة”.
نقيب الفلاحين أشار إلى أن الأرز المنتج خلال الموسم الحالي يزيد عن الحاجة المحلية للدولة، لافتًا إلى أن السوق المحلي يحتاج إلى ما يقرب من مليون و200 ألف طن.

إنتاج مصر من الأرز خلال الموسم الجاري
وأوضح نقيب الفلاحين، أن الإنتاج وصل خلال الموسم الجاري إلى 3.5 مليون طن؛ الأمر الذي أدى إلى الاستقرار الكبير في سعر الأرز الشعير رفيع الحبة، والأرز الشعير العريض الحبة.
ونوه بأن زيادة الإنتاج جعلت سعر طن الأرز رفيع الحبة يصل إلى 14 ألف جنيه، فيما جعل سعر الأرز الشعير عريض الحبة لا يزيد على 16 ألف جنيه.

توقعات لمستقبل الأرز
“عبد الرحمن“، طرح توقعاته بشأن الفترة المقبلة وارتفاع سعر الأرز من انخفاضه، حيث أشار إلى الانخفاض في سعر الأرز، لا سيما في ظل انتشار زراعته وزيادتها عن المحدود والمتوقع، بجانب أن الأصوات التي تتجه إلى منع المزارعين “تريد إثارة البلبلة”.





















