تعيش مصر حالة من أزمات نقص الطاقة منذ العام الماضي، مما جعلها تلجأ إلي خطة تخفيف الأحمال، لتوفير الطاقة والتعامل مع الحد الموجود منها.
كما تسعى مصر في طريق الاستفادة من الطاقة المتجددة والتقليل من الاعتماد على الوقود الحفري، فقد تم افتتاح محطة طاقة الرياح في خليج السويس، خلال شهر مايو الماضي، بتعاون أوروبي.
حيث تمثل مزرعة الرياح الجديدة، محطة هامة في طريق توفير الطاقة النظيفة والمستدامة لمصر، بالإضافة إلى تعزز كفاءة استخدام الطاقة، كما أنها وتضمن إمدادات كهرباء موثوقة وتقلل من الانبعاثات الضارة، بالإضافة إلى ما تمثله من تعاون مكثف بين شريك التنمية الأوروبي ومصر في قطاع الطاقة النظيفة.

وقد أعربت الدكتورة منى عزت، خبيرة الاقتصادي لموقع، عن أملها في توفير الطاقة من خلال محطة طاقة الرياح في خليج السويس، قائلة:” هذه الخطوة ممتازة في مجال الطاقة، خاصة وأن مصر في وقت تحتاج فيه إلي تلك المشاريع والأفكار البناءة، لتوفير ما نحتاجه من طاقة”.
كما أشارت عزت في تصريحات خاصة لموقع «الحرية» إلى أن مصر تملك أكثر المصادر الهامة لتوليد الطاقة المتجددة من شمس ورياح، التي يجب علينا استغلالها في إنتاج الطاقة، لتوفير كل احتياجات المواطنين من طاقة، وهذه خطوة مهمة تجاه تحقيق هدفها في زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42٪ بحلول عام 2030.

كما تحدثت منى، عن صحية الطاقة المتجددة الناتجة من الرياح والهواء وكيفية مساهمتها في الحفاظ على المناخ، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، كما أن العالم كله أصبح متوجها لها، فمن المتوقع أن تصبح الاتجاه السائد لفتح أسواق جديدة وفرص الأعمال.





















