تأثرت البورصة المصرية بسبب الاضطرابات الواسعة في أسواق المال العالمية، نتيجة عدة أسباب أهمها، التوترات المتزايدة في عدة مناطق بالعالم خاصة.

سبب التراجع الحاد لمؤشرات البورصة المصرية
وفي هذا الصدد أوضحت الدكتورة حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية، وعضو مجلس إدارة شركة الحرية للأوراق المالية. في تصريح خاص لـ«الحرية»، إن التراجع الحاد الحالي على مؤشرات البورصة المصرية لليوم الثاني بسبب زيادة التوترات الجيوسياسية في المنطقة وخاصة من المخاوف إن تتجه إيران لضرب إسرائيل على خلفية اغتيال إسماعيل هنية.
وأوضحت رمسيس، تأثير هذه الأوضاع بالسلب على المتعاملين وينشأ نوع من المخاوف لاستمرار هذا التوترات ويزيد تأثيرها السلبي على الاستثمار.

إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن انخفاض عدد الوظائف
وأضافت «رمسيس»، إن السبب الأخرى يعود إلى إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن انخفاض عدد الوظائف التي يتم توفيرها. هذا الشهر، مما أدي إلي أخذ انطباع عن وجود حالة من الركود الاقتصادي، مما دفع جميع مؤشرات العالم إلى الانخفاض بنسب متفاوتة.
وتابعت: الأعلى في الانخفاض هو المؤشر الياباني بانخفاض يومين بأكثر من 16%، وانخفضت أيضاً كافة المؤشرات الخليجية. فمؤشر السعودية وصل إلى انخفاض نحو 7%، والمؤشر المصري خلال يومين انخفض نحو 8% أو 9% بحجم خسائر تجاوز 100 مليار جنيه.
وقالت الخبيرة الاقتصادية، إن هذه الانخفاضات تعود إلى مبيعات بشكل كبير من قبل المتعاملين، كما إن بعض المتعاملين يتعاملون. بالرفعة المالية التي تكون هامشية بسبب المخاوف من ارتفاع النسبة القانونية.
وأوضحت،أن المبيعات المكثفة من قبل المتعاملين العرب والأجانب والمؤسسات الأجنبية مما أثر على المؤشر 30. بالسلب خلال يوم الأحد الذي يعد أول يوم من أيام الانخفاضات، وتجاوزت الخسائر فيه نحو 60 مليار جنيه خلال الجلسة، وهذه الانخفاضات تشجع بعض المتعاملين على عمل مراكز شرائية جديدة، ولكن مع استمرار الانخفاض ينشأ نوع من انواع المخاوف والترقب الحذر.




















