قالت الدكتورة سارة فوزي، أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة القاهرة، في تعليقها على الجدل الدائر حول أوضاع نقابة الإعلاميين، إنها تتابع باهتمام الحوار الذي دار مؤخرًا بين نقيب الإعلاميين غير المنتخب والإعلامي تامر أمين، معتبرة أن ما أُثير خلاله يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل العمل النقابي في القطاع الإعلامي.
“أين أموال الاشتراكات”.. تساؤلات لـ نقابة الإعلاميين
وأضافت فوزي في تدوينة لها عبر فيسبوك، أن من أبرز التساؤلات المطروحة: أين تذهب أموال اشتراكات المنتسبين للنقابة في حال عدم وجود ميزانية واضحة أو موارد مالية معلنة، وما الدلالة الحقيقية لاستمرار وجود لجنة تأسيسية لسنوات طويلة دون إجراء انتخابات تعكس إرادة الجمعية العمومية.
وأشارت إلى أن استمرار حرمان خريجي كليات الإعلام من الحصول على عضوية النقابة إلا بعد التوظيف يثير إشكاليات تتعلق بحقوق الخريجين ودور النقابة في احتواء الكوادر الجديدة وتأهيلها لسوق العمل الإعلامي.
كما تساءلت عن الدور الفعلي للنقابة في ظل وجود المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، معتبرة أن تداخل الاختصاصات بين الجهتين يحتاج إلى مراجعة واضحة تحدد المسؤوليات وتمنع الازدواجية في إدارة المشهد الإعلامي.
واختتمت الدكتورة سارة فوزي تصريحها بالتأكيد على أهمية تدخل مؤسسات الدولة المختصة لضبط هذا الملف، والإسراع في إجراء انتخابات نزيهة تُمكّن الإعلاميين من اختيار ممثليهم عبر جمعية عمومية فاعلة تعمل على خدمة المهنة والوطن، وفق إطار مؤسسي شفاف وواضح.
سارة فوزي.. دولة التلاوة يُعيد لمصر مكانتها كمنبر عالمي لفن التلاوة.. ويقدّم نموذجًا للمحتوى الهادف





















