قال إسلام البحيري عضو مؤسسة تكوين إن الكتب التراثية الدينية وغيرها بها باب من أبواب الإلحاد لأن بها شيء يتصادم مع العقل والنفس ولا أحد يسمح بالمناقشة فيه، وأن الإلحاد لا يأتي من المفكرين إنما من الكتب التراثية، كما يدعي، وأن ما قيل من يوسف هشام، عن صلاح الدين موجود بالكتب، ومشير إلي أن ما قيل عن المعراج، وإنما هو نقاش لما ورد في الكتب من إبراهيم عيسى.
وأكد البحيري مع المذيع عمرو أديب في برنامج «الحكاية« المذاع تلفزيونيا علي قناة «إم بي سي مصر» اليوم، أن أكبر العلماء كفروا من يكذب رحلة الإسراء ولكن المعراج لم يكفروا عدم تصديقه، وأن الاختلاف في تفسير ليس معناه الاختلاف عن آيات القرآن الكريم، وأن دور منظمة تكوين أن تنقل الأفكار وتحرك مياة العقول الراكده.
وأضاف أن الشيخ محمد حسان هو زعيم السلفيين المنصب يهاجم مؤسسة تكوين، ويزعم أنها تدعوا لتكذيب السيرة النبوية، وأنهم يكذبون السيرة النبوية التي دونها العلماء لأنها تسيء للنبي وإنما سيرة النبي هي ما أتت في القرآن الكريم فقط، وموضحا أن مؤسسة تكوين ستنتج جزء كبير في هذا الفكر الديني وبنفس الشكلية والموضوعات.
وتابع أن مؤسسة تكوين ستصل لمكانه كبيرة جدا، ومضيفا أنه لدي أفراد مؤسسة تكوين لديهم صراعاتهم ولا تحاسب تكوين عليها، ولافتًا أن الهجوم عليهم هجوم ممنهج، من جهة السلفيين المتطرفين والإخوان، لكثرة الإتهامات بالإلحاد والكفر، وأنها طريقة من لديهم هشاشه داخليه وأنهم يخشون الرد عليه، كما يقول.





















