كشف استطلاع رأي أجرته عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عن توجه عدد كبير من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة إلى منح أبنائهم مساحة أكبر من الحرية عند اختيار رغبات الالتحاق بالكليات والجامعات.
أولياء الأمور فضلوا ترك حرية الاختيار لأبنائهم
وجاء الاستطلاع بالتزامن مع بدء مراحل تنسيق القبول بالجامعات، وما يصاحبها من حالة من الحيرة لدى الطلاب وأسرهم بشأن ترتيب الرغبات واختيار التخصص الدراسي المناسب.
حرية الاختيار تتصدر نتائج الاستطلاع
وطرحت الصفحة الرسمية لاتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» سؤالًا على أولياء الأمور حول مدى تعرض أبنائهم لضغوط أسرية أثناء كتابة رغبات التنسيق.
وتضمنت الإجابات المطروحة ثلاث اختيارات، هي: تعرضوا لضغط، تركنا لهم حرية الاختيار، واكتفينا بالنصيحة فقط.
وأظهرت نتائج الاستطلاع تقدم خيار ترك الأبناء حرية اختيار الكلية والتخصص، بينما جاء الاكتفاء بتقديم النصيحة في المرتبة التالية، في حين لم يتصدر خيار ممارسة الضغط على الطلاب نتائج الاستطلاع.
أولياء الأمور: مستقبل أبنائنا مسؤوليتهم
وعبر عدد من أولياء الأمور المشاركين عن دعمهم لمنح أبنائهم الحق في تحديد مستقبلهم الدراسي، مع الاكتفاء بتقديم المشورة والنصائح التي تساعدهم على اتخاذ القرار المناسب.
وأكدت إحدى المشاركات أن اختيار الكلية يجب أن يكون مسؤولية الطالب باعتبارها خطوة مرتبطة بمستقبله، بينما أشارت مشاركة أخرى إلى أهمية تقديم النصيحة للطالب مع ترك القرار النهائي له لاختيار المجال الذي يتوافق مع قدراته وطموحاته.
اختيار الكلية وفق القدرات والميول
وأكدت عبير أحمد أهمية أن يختار الطالب التخصص الجامعي الذي يتناسب مع ميوله الشخصية وقدراته وإمكاناته، مشيرة إلى أن توافق الطالب مع مجال دراسته يساعده على تحقيق التفوق والتميز خلال سنوات الدراسة.
وأضافت أن اختيار التخصص المناسب لا يرتبط فقط بالحصول على شهادة جامعية، وإنما يمتد إلى قدرة الخريج على تطوير مهاراته والمنافسة في سوق العمل، سواء داخل مصر أو خارجه.
نصائح لأولياء الأمور خلال فترة التنسيق
وشددت مؤسس اتحاد أمهات مصر على أهمية دعم الطلاب خلال فترة التنسيق، مع تجنب فرض اختيارات دراسية عليهم لا تتناسب مع قدراتهم أو رغباتهم، موضحة أن دور الأسرة يتمثل في المساندة وتقديم المشورة والمعلومات التي تساعد الطالب على اتخاذ قرار واعٍ.
وتمنت التوفيق لجميع طلاب الثانوية العامة خلال مراحل تنسيق القبول بالجامعات، سواء الطلاب المشاركين في المرحلة الأولى أو المنتظرين تسجيل رغباتهم في المرحلتين الثانية والثالثة.
التحذير من المعلومات غير الرسمية
ودعت عبير أحمد الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعة البيانات والتعليمات المنشورة عبر المنصات الرسمية، خاصة فيما يتعلق بمواعيد التنسيق وقواعد تسجيل الرغبات والحدود الدنيا للقبول.
وحذرت من الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة أو التعامل مع سماسرة التنسيق، مؤكدة أن الحصول على المعلومات من الجهات الرسمية يمثل الطريق الأكثر أمانًا لتجنب الأخطاء خلال تسجيل الرغبات.



















