ارتقى الشاب الفلسطيني «ثائر أبو معصب» من أبناء قُليقلة التابعة للضفة الغربية، والبالغ من العمر 38 عامًا، شهيدًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأسير تعرض للضرب فى زنزانته وتُوفي بعد ساعات، وتم احتجاز الحراس المسؤولين عنه للاستجواب.
وذكرت وسائل الإعلام أن الأسير «أبو مصعب» سأل أحد السجانين عن إذا كان هنالك هدنة أم لا؟؛ فهاجمهُ 19سجانًا وقتلوه ضربًا، وقالت وسائل الإعلام الصهيونية أن الأسير الفلسطيني رفض أن يخضع لأوامر السجانين ويخفض رأسه.
وأضافت وسائل الإعلام الصهيونية أن السجانين الذين تم التحقيق معهم بشأن قتل «أبو مصعب» تم إطلاق سراحهم في النهاية.
جدير بالذكر أن الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، أكدوا أن أوضاع المعتقلين لدى الاحتلال غاية في السوء؛ إذ يُعاني بعضهم نقص الدواء، وسوء الحالة الصحية والنفسية، وسوء المعاملة والتنكيل بهم.
من ناحية أخرى تشترط المقاومة الفلسطينية قبل أي هدنة أو تبادل للأسرى؛ أن يتم التبادل على أساس الكل مُقابل الكل.






















