أكد الخبير النفسي جمال فرويز، أن تعرض الأطفال للأخبار المتعلقة بالصراعات والحروب قد يترك آثارًا نفسية سلبية عليهم خاصة إذا تمت متابعتها بشكل مستمر عبر الشاشات.
وأوضح الدكتور فرويز، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن البيئة التي ينشأ فيها الطفل تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل مشاعره وتفاعله مع الأحداث لذلك ينبغي توفير جو نفسي آمن يحد من مصادر القلق والتوتر.
الصراعات والحروب قد تترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال
ينصح الدكتور جمال بعدم جعل التلفاز يعمل بشكل مستمر على القنوات الإخبارية أمام الأطفال لأن الصور والمشاهد العنيفة قد تؤثر على إحساسهم بالأمان، ويفضل متابعة الأخبار في أوقات لا يكون فيها الأطفال متواجدين أو اختيار مصادر معلومات لا تتضمن مشاهد قد تثير لديهم الخوف.
الحديث عن الحروب داخل الأسرة
يؤكد فرويز، أن التجمعات العائلية يجب أن تكون مساحة للطمأنينة وليس لنقاش الأخبار السلبية، فالحديث المستمر عن الصراعات أمام الأطفال قد يزيد من شعورهم بالقلق لذلك من الأفضل التركيز على موضوعات إيجابية تعزز شعورهم بالاستقرار وإذا طرح الطفل سؤالًا عن ما يسمعه ينبغي تقديم إجابة بسيطة وواضحة تناسب عمره دون الدخول في تفاصيل قد تثير مخاوفه.
تقديم المعلومات بطريقة صحيحة
عند سؤال الأطفال عن الأحداث العالمية يفضل شرح الأمور بلغة بسيطة بعيدًا عن التهويل، يمكن توضيح أن هناك مشكلات تحدث في العالم لكن هناك أيضًا جهود لحلها مع التأكيد على أن الطفل في أمان وأن الأسرة موجودة لدعمه، هذه الطريقة تساعد على بناء وعيه دون تحميله مشاعر القلق.
تعزيز الشعور بالأمان
يحتاج الأطفال إلى بيئة مستقرة يشعرون فيها بالأمان النفسي، يمكن تحقيق ذلك عبر تخصيص وقت للحديث معهم عن مشاعرهم وتشجيعهم على التعبير عن مخاوفهم دون خوف من اللوم كما أن ممارسة الأنشطة الترفيهية والتعليمية تساعد في توجيه تفكيرهم نحو أمور إيجابية.
نرشح لك: جمال فرويز لـ”الحرية”: رمضان فرصة للتقارب الأسري والالتزام الديني وتعزيز الصحة النفسية





















