تستأنف محكمة جنح مستأنف القاهرة الجديدة جلساتها اليوم الخميس 21 مايو 2026 للنظر في قضية رجل الأعمال المتهم بالاعتداء الوحشي على فرد أمن داخل مجمع سكني شهير في التجمع الخامس داخل جمهورية مصر العربية. يأتي هذا الاستئناف في إطار سعي المتهم للطعن على الحكم القضائي الصادر بحقه والذي يقضي بحبسه لمدة عام مع الشغل على خلفية هذه الواقعة التي أثارت استياء واسعاً.
تتجه الأنظار نحو جلسة المحكمة اليوم في القاهرة الجديدة حيث يواجه رجل الأعمال اتهامات جنائية ثقيلة تتعلق باستعراض القوة والتلويح بالعنف داخل المجمع السكني. تشير الأوراق الرسمية للقضية إلى قيام المتهم بالتعدي بالضرب المبرح على فرد أمن أثناء ممارسته مهام عمله المكلف بها داخل مجمع سكني في التجمع الخامس ما أدى لإصابته بإصابات جسدية بالغة في أماكن متفرقة من جسده.
تتضمن قائمة الإصابات التي لحقت بالمجني عليه سحجات وكدمات شديدة في الكتف الأيمن ومقدمة الرأس وأسفل العين اليمنى نتيجة اعتداء رجل الأعمال داخل المجمع السكني بالتجمع الخامس. لم يتوقف الأمر عند حدود الاعتداء البدني بل امتد ليشمل إتلاف جهاز الاتصال اللاسلكي الذي يمثل عهدة رسمية في يد فرد الأمن وهو ما ضاعف من حجم الاتهامات الموجهة ضد المتهم أمام جهات التحقيق المختصة.
تستند القضية إلى بلاغ رسمي تلقته النيابة العامة من فرد الأمن الذي أكد تعرضه للسب والضرب المباشر على يد مالك إحدى الوحدات السكنية داخل المجمع السكني في التجمع الخامس. أثبتت التحقيقات وقوع المشادة وتطورها إلى اعتداء فعلي بسبب خلافات سابقة حيث أقر المتهم نفسه بوقوع هذه المشادة والاعتداء خلال جلسات الاستجواب التي أجرتها جهات التحقيق عقب الواقعة.
تستمر المحكمة في مراجعة كافة الأدلة والتقارير الطبية التي توضح طبيعة الإصابات التي تعرض لها فرد الأمن نتيجة عنف رجل الأعمال في التجمع الخامس. يترقب المتابعون اليوم قرار المحكمة بشأن تأييد أو تعديل حكم الحبس الصادر بالعام الواحد خاصة وأن القضية تمثل نموذجا لتجاوزات السلطة والمال داخل المجمعات السكنية الكبرى في جمهورية مصر العربية وهو ما يضع القضاء أمام مسؤولية حماية حقوق الموظفين.
يؤكد هذا التقرير ضرورة تطبيق القانون بحزم على كل من تسول له نفسه ممارسة العنف أو استعراض القوة ضد أفراد الأمن المكلفين بتأمين المجمعات السكنية في التجمع الخامس. ستظل هذه الواقعة ملفا مفتوحا يعكس حجم التحديات التي يواجهها أفراد الأمن في تعاملهم مع بعض أصحاب الوحدات السكنية في التجمع الخامس الذين يعتقدون أن نفوذهم يسمح لهم بتجاوز القوانين.





















