تنعكس التحولات في قيمة الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري على التحديات المالية التي تواجه المصارف، إذ يتأثر جزء كبير من محافظ الإقراض والودائع بتلك التقلبات.
ووفقا لتقرير بلومبرغ، ارتفعت عقود الجنيه المصري غير القابلة للتسليم إلى مدة 12 شهرا إلى 50.5 جنيها للدولار لأول مرة، معززة التحديات المالية.
وكشفت تقديرات هاني جنينة، كبير الاقتصاديين ومحللي استراتيجيات الاستثمار في شركة «كايرو كابيتال» لتداول الأوراق المالية وداليا بنة، مساعدة نائب رئيس قسم البحوث لتحليل البنوك في شركة «فاروس للأوراق المالية» أن فقدان الجنيه لأكثر من نصف قيمته أمام الدولار أدى إلى ارتفاع الدولار بنسبة 96% خلال 21 شهرا، وزيادة بنسبة 24.9% في العام الحالي، مما يتسبب في تحديات إضافية للبنوك.
ووفقا لتقرير البنك المركزي المصري، ارتفع صافي أرباح البنوك خلال 9 أشهر الأولى من العام الجاري بأكثر من 127 %، ليصل إلى أكثر من 212 مليار جنيه، مما يظهر قوة القطاع المصرفي في التعامل مع التحديات الاقتصادية.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/wlts





















