كشفت مصادر لـ”الحرية” داخل الحركة المدنية عن وجود خلافات بين أعضاء مجلس أمنائها، مشيرة إلى ظهور أصابع اتهام تتهم حزب الكرامة وحمدين صباحي القيادي بالحزب بدعم المجموعة المنشقة من حزب الدستور.
وأوضحت المصادر أن اجتماع الحركة المدنية اليوم مع الحزب الاشتراكي شهد اتهامات لحزب الكرامة بمساندة المنشقين ودعمهم.
حمدين صباحي: ندعو إلى وحدة الدستور
من جانبه، نفى حمدين صباحي، المرشح الرئاسي الأسبق ومؤسس بحزب الكرامة، دعم حزبه لأي طرف من أطراف أزمة حزب الدستور.
وأكد صباحي في تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن الحزب يقف دائمًا مع وحدة حزب الدستور وعلى مسافة واحدة من جميع الأطراف حتى يتضح موقف كل طرف في القضية.
وأشار إلى أن المنشقين طلبوا في بداية الأزمة استخدام مقر حزب الكرامة لإقامة اجتماعهم، إلا أن قيادات الحزب رفضت دعم أي طرف من الأطراف.
وشدد صباحي على أن حزب الكرامة يدعم وحدة حزب الدستور وضرورة حل الخلاف لإعادة اللحمة إلى صفوف الحزب وضمان استقراره.





















