أثار برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الأرجنتينية جدلًا واسعًا، بعدما وضع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات دولية، اتهمها بالترويج لما وصفه بـ”معاداة الأرجنتين”، على خلفية التصريحات والمواقف التي أعقبت بطولة كأس العالم 2026.
حسام حسن ضمن المعادين للأرجنتين وفقًا لتقرير تليفزيوني
وجاءت هذه الخطوة بعد انتهاء النسخة الأخيرة من كأس العالم، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وشهدت خسارة المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، في بطولة لم تخلُ من الجدل التحكيمي والانتقادات التي صاحبت مشوار بطل العالم السابق.
وخصص البرنامج الأرجنتيني تقريرًا مطولًا استعرض خلاله الشخصيات التي وجهت انتقادات للمنتخب الأرجنتيني أو لبعض لاعبيه خلال البطولة، معتبرًا أن تلك التصريحات ساهمت في خلق موجة من العداء تجاه منتخب “التانجو” على الساحة الرياضية والإعلامية.
وضمت القائمة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما هاجم التحكيم عقب مواجهة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في دور الـ16، وأبدى اعتراضه على عدد من القرارات التحكيمية، معتبرًا أن المنتخب الأرجنتيني استفاد منها، كما وجه انتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، متهمًا إياه بمجاملة المنتخب الأرجنتيني والنجم ليونيل ميسي.
ولم يقتصر التقرير على حسام حسن فقط، إذ شملت القائمة عددًا من الشخصيات الرياضية والإعلامية والفنية حول العالم، من بينهم الإعلامي البريطاني بيرس مورجان، الذي انتقد تصرفات لاعبي الأرجنتين عقب خسارة النهائي، إلى جانب الممثل الأمريكي صامويل جاكسون، الذي أدلى بتصريحات مثيرة عقب البطولة، فضلًا عن صانع المحتوى الأمريكي الشهير “سبيد”، المعروف بدعمه المستمر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
كما ضمت القائمة شخصيات سياسية وفنية أخرى، من بينها عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، والمغنية الإسبانية روزاليا، والممثل التشيلي بيدرو باسكال، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الجدل في أعقاب النسخة الأكثر إثارة من كأس العالم، والتي شهدت موجة واسعة من الانتقادات المتعلقة بالتحكيم، خاصة في المباريات التي خاضها المنتخب الأرجنتيني، وسط انقسام كبير في الآراء بين من اعتبر تلك الانتقادات مبررة، ومن رأى أنها مجرد ردود فعل على النتائج التي شهدتها البطولة.
اقرأ أيضاً.. ثروات ضخمة واستثمارات محدودة.. ما الذي يمنع الصعيد من أن يصبح قاطرة الاقتصاد؟





















