وقع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اتفاقية جديدة مهمة للبحث عن البترول وإنتاجه في منطقة شرق جمسة البحرية بخليج السويس.
وجرى التوقيع بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة بيكو بتروليوم، وبلغ الحد الأدنى للاستثمارات في هذه الاتفاقية ما يتجاوز 30 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى منحة توقيع قدرها مليون دولار مخصصة لحفر أربعة آبار جديدة.
ووقع الاتفاقية مع الوزير كل من المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس ألان لين، الرئيس التنفيذي لشركة كايرون بتروليوم (بيكو).
نرشح لك: ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية في ختام تداولات الأسبوع.. والمؤشر الرئيسي يسجل 41499 نقطة
وحضر مراسم التوقيع كل من المهندس إيهاب رجائي، وكيل أول الوزارة للإنتاج، والدكتور سمير رسلان، وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف.
أهداف الاتفاقية ومواءمتها للاستراتيجية الوزارية
أوضح وزير البترول، عقب الانتهاء من التوقيع، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ الأهداف الرئيسية للمحور الأول من استراتيجية عمل الوزارة، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تكثيف أعمال استكشاف الزيت الخام، وذلك بهدف الوصول إلى خزانات جديدة تضاف إلى القدرة الإنتاجية الإجمالية لجمهورية مصر العربية، ويساهم هذا التوجه في دعم الإنتاج المحلي بشكل فعال، مما يسهم بدوره في تقليل فاتورة استيراد المشتقات البترولية.
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المصري
أكد الوزير، أن الاتفاقية تمثل نموذجاً ناجحاً ومتميزاً للشراكة مع القطاع الخاص المصري، كما شدد على أنها بمثابة تشجيع قوي لاستثماراته في مجال البحث عن البترول وإنتاجه. ويأتي هذا في إطار مبادرة الوزارة التي تهدف إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص المصري باستثماراته في هذا المجال الحيوي.
جذب الاستثمارات وتطبيق التكنولوجيا الحديثة
أشار المهندس بدوي، إلى حرص الوزارة المتواصل على تعزيز التعاون مع كافة شركاء النجاح في قطاع البترول.
وتهدف الوزارة إلى توفير مناخ جاذب لزيادة حجم الاستثمارات في أنشطة استكشاف وإنتاج الزيت الخام.
ويشمل هذا الحرص تطبيق أحدث التكنولوجيات المتاحة، التي تتيح تعظيم الاستفادة من الاحتياطيات المتاحة بالفعل والكشف عن مكامن جديدة للزيت.
وأوضح الوزير، أن منطقتي الصحراء الغربية وخليج السويس تعتبران من المناطق التي تزخر بفرص واعدة للاكتشاف والإنتاج في مجال الزيت الخام.




















