فيما اكتملت أمس الأحد عملية تبادل الدفعة الثالثة للمحتجزين والأسرى ضمن اتفاق الهدنة الإنسانية بين “إسرائيل” وحركة حماس وتم تسليم 13 محتجزًا “ إسرائيليًا” و3 تايلانديين وروسي واحد إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مقابل إفراج دولة الاحتلال عن ٣٩ أسيرًا فلسطينيًا، بدأ الحديث يتعالى في الأوساط العربية والدولية عن تجديد للهدنة لعدة أيام أخرى قبل أن تنتهي بشكل كامل اليوم.
المؤشرات حتى الآن توحي بأن هناك انجاهًا جديًا للتمديد لعدة أيام أخرى بعد تصريحات طوال يوم أمس من طرفي الحرب ومن أطرافعربية ودولية تؤكد على ضرورة التمديد.
ففيما أكد رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات صحفية أمس موافقة حكومته على تمديد الهدنة “إذا ما التزمت حماسبإطلاق سراح المزيد من المحتجزين لديها”، قال الرئيس الأمريكي چو بايدن أن الولايات المتحدة تأمل في تمديد الهدنة الإنسانية وباستمرارإطلاق سراح المحتجزين لدى حماس.
من جانبها لم تستبعد حركة حماس إمكانية تمديد الهدنة الإنسانية لعدة أيام أخرى، وقالت الحركة على لسان خليل الحية أحد قيادييها إنهاأعلنت منذ اليوم الأول للحرب رغبتها في إعادة المحتجزين المدنيين، وإن ظروف العدوان على غزة كانت هي المانع لعدم إطلاق سراحالمحتجزين المدنيين حتى هذه اللحظة.
دولة قطر على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري قالت أمس إنها تأمل في تمديد الهدنة الإنسانية لعدة أيام أخرى، وإنهاتعمل مع مصر وأطراف الحرب للوصول إلى صيغة تضمن استمرار وقف إطلاق النار وإطلاق مزيد سراح المزيد من الأسرى والمحتجزينلدى الجانبين.
مؤشرات تمديد الهدنة تزداد وتصريحات الأطراف الفاعلة في المشهد الدولي والعربي تؤكدها، وتبقى اللمسات النهائية التي سيتم الإعلان عنها اليوم بشكل نهائي قبل ساعات من انتهاء هدنة الأربعة أيام التي بدأت صباح الجمعة الماضي.





















