قال إيهاب الخولي، المرشح لعضوية مجلس النواب عن حزب المحافظين وتحالف الطريق الحر، بدائرة إمبابة، إن الترشح للانتخابات أصبح أمرًا متاحًا سهلًا، لكن الأهم هو وعي المرشح بدور النائب ومسؤوليته في تمثيل الناس والتعبير عن طموحاتهم.
وأكد الخولي في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن الدستور كفل حق الترشح والمشاركة السياسية لكل مواطن، إلا أن القيمة الحقيقية تكمن في إدراك أهمية البرلمان ودوره في حياة المجتمع، مشددًا على أن من يتقدم لتمثيل الناس يجب أن يكون مؤهلًا وواعيًا بمسؤوليته السياسية والتشريعية والخدمية.
اقرأ أيضًا: إيهاب الخولي يتقدم بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس النواب عن دائرة إمبابة
وأوضح أن دور البرلمان لا يقتصر على سن القوانين، بل يمتد إلى الرقابة على أداء الحكومة، بما يضمن الحفاظ على الشرعية الدستورية ومصالح المواطنين.
الخولي: البرلمان من يضع قواعد تنظم حياة المجتمع
وأضاف الخولي أن البرلمان هو من يضع القواعد التي تنظم حياة المجتمع، موضحًا أن الترشح يجب أن يكون نابعًا من فهم حقيقي لمعنى المسؤولية والسعي لخدمة الناس.
وكان تقدم إيهاب الخولي، القيادي بحزب المحافظين، بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة إمبابة، وذلك ضمن قائمة مرشحي الحزب وتحالف الطريق الحر في مختلف المحافظات.
دعم حزب المحافظين لكل قياداته
وأكد حزب المحافظين دعمه الكامل لكل قياداته المخلصين الذين يخوضون الانتخابات بإيمان حقيقي بدور البرلمان في خدمة المواطن وصون الدستور.
وجدير بالذكر أن المذيع إسماعيل الشيخ، قال إن إيهاب الخولي ليس مجرد اسم عابر في دنيا السياسة بل هو امتداد لجذور راسخة من القامات التي صنعت التاريخ المصري رجال امتلكوا العلم والفكر، وهو صورة نادرة تشبه بشوات القرن التاسع عشر الذين جمعوا بين النُبل والوجاهة والمعرفة العميقة.
وأضاف الشيخ خلال منشور سابق له عبر صفحته على فيسبوك: «الخولي قامة قانونية وسياسية مثقفة عاشق للقراءة واسع الاطلاع ومن يمتلك هذه الصفات لا يكون مجرد نائب برلماني بل يكون ضميرًا حيًا للأمة، وهو ابن مدرسة الكبار الذين إذا تحدثوا أنصت الناس وإذا وقفوا للمرافعة السياسية شعر الجميع أن صوت القانون والعقل والرشد حاضر بينهم».
وتابع: «فقد جمع الخولي العقل والعلم معًا وأضفى عليهما بريق التجربة ليصير رجلاً نادراً في زمن قلّت فيه الندرة، فهو يشبه في حضوره أولئك الصفوة الذين خطوا بأيديهم معالم نهضة مصر لم يكن أحدهم مجرد سياسي بل كان مفكرًا ومثقفًا يعرف قدر الوطن ويحترم عقول الناس وهكذا هو الخولي رجل يليق به أن يُوصف بأنه من طراز البشوات الذين ظل ذكرهم خالدًا لأنهم حملوا راية الإصلاح والتنوير».




















