قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذة العلوم السياسية، إن المقترح الأمريكي الأخير بشأن وقف إطلاق النار أو ما يطلق عليه «خطة السلام»، هو محاولة لإعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشهد السياسي على المستوى الأممى.
وأضافت زهران، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن ذلك لعدة اعتبارات؛ في مقدمتها محاولاته للضغط العالمى للحصول على جائزة نوبل للسلام، إلى جانب مساعيه لإعادة ضبط معادلات التفاعل مع حلفائه في الخليج دون الإخلال بالتزامات بلاده تجاه تأمين إسرائيل.
المشاريع الاستثمارية بالمنطقة
وتابعت: استمرار تطلعاته نحو الكولونيالية الجديدة في الإلتفاف حول إرهاصات «ريفيرا الشرق الأوسط»، وما يرتبط به من تذكية الإستحواذ الأمريكي على مشاريع الإستثمارية بالمنطقة.
المقترح الأمريكي
وأوضحت أن المقترح الأمريكي رغم ما يتضمنه من بنود براقة لخطة السلام، المقترحة إلا أن هناك العديد من التحديات والنقاط الخلافية التى قد تدفع بوأد ذلك المقترح.
وأكملت: «أبرزها عدم القبول الفعلي لحركة حماس بذلك المقترح الذي يستهدف اقصاءها ونزع سلاحها، وكذلك ما يتعلق بعدم وجود ضمانات سياسية وأمنية حول الإلتزام بآليات التنفيذ».
خطة السلام
وأشارت إلى أن خطة السلام تمنح إسرائيل ضمانات أمنية متعددة، بالإضافة إلى انفراجة دبلوماسية عبر توسيع شبكة الاعتراف والاتفاقات مع دول عربية وإسلامية، سواء من خلال اتفاقيات السلام الاقتصادي أو عبر بوابة المشاركة في قوات حفظ الاستقرار الدولية.
وأردفت أن إندونيسيا أعربت مؤخراً عن رغبتها في الإسهام بقوات لحفظ السلام الأممي في قطاع غزة، كما أعلن رئيسها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي عن انفتاحه على السلام مع إسرائيل ضمن جهود إنهاء الصراع».
واختتمت حديثها: «يبقي المقترح الأمريكي قيد الاختبار خاصة وأنه مرتبط بما يترتب عليه من خطوات لاحقة على المستوى السياسي والتنموي الأنساني حال نجاح ذلك المقترح»





















