كتبت رفيدة عادل همام:
يعتزم الملياردير إيلون ماسك التراجع عن دوره الحالي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع احتفاظه بدور استشاري غير رسمي.
ونقل موقع “بوليتيكو” عن مصادر مقربة من الإدارة أن القرار جاء بعد مناقشات بين ترامب وماسك خلال الأيام الماضية، حيث اتفق الطرفان على أن الوقت قد حان ليعود ماسك إلى إدارة أعماله مع استمرار تقديمه للدعم بشكل غير رسمي.
ويأتي هذا التطور وسط تزايد الإحباط داخل الإدارة وبين حلفاء ترامب بسبب تصرفات ماسك غير المتوقعة، حيث يعتبره البعض عبئًا سياسيًا، خاصة مع تصريحاته المثيرة للجدل عبر منصته “إكس”، والتي تضمنت مقترحات غير مدروسة بشأن تخفيضات في وكالات حكومية اتحادية.
وأكد مسؤول بارز في الإدارة أن ماسك من المرجح أن يحتفظ بدور استشاري، فيما شدد آخر على أنه لن يختفي تمامًا من محيط ترامب.
ويحمل ماسك تصنيف “موظف حكومي خاص”، وهو استثناء يمنحه إعفاءً مؤقتًا من بعض قوانين الأخلاقيات وتضارب المصالح، ومن المقرر أن تنتهي هذه الفترة في أواخر مايو أو أوائل يونيو المقبل.
وبحسب المصادر، فإن بعض المسؤولين داخل الإدارة يرون أن توقيت هذا التغيير مناسب، في ظل عدم إمكانية إجراء مزيد من التخفيضات في الميزانية دون التأثير على عمل الوكالات الحكومية.
في المقابل، يرى آخرون أن مغادرة ماسك قد تسهم في استقرار الإدارة، خاصة بعد سلسلة من القرارات المفاجئة التي اتخذها، مثل طلبه من الموظفين الحكوميين تقديم قوائم إنتاجهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، أو تخفيضات غير مقصودة في برامج الوقاية من الإيبولا.
وتشير التقارير إلى أن ترامب بدأ بالفعل تمهيد الطريق لخروج ماسك، حيث أبلغ أعضاء حكومته خلال اجتماع لمجلس الوزراء في 24 مارس بأن ماسك سيبدأ في مغادرة الإدارة قريبًا، وهو ما قوبل بارتياح من المقربين من الرئيس.





















