نقدم لمتابعينا إنفوجراف موعد أذان المغرب اليوم الاثنين 1 سبتمبر 2025 الموافق 9 ربيع الأول 1447 ضمن مواقيت الصلاة بهيئة المساحة المصرية، وما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
موعد أذان المغرب في مصر وفقا لهيئة المساحة
جاءت مواعيد أذان المغرب اليوم في القاهرة والإسكندرية ومدن ومحافظات الجمهورية وفقاً لإمساكية هيئة المساحة المصرية، الجهة الرسمية المكلفة بتحديد مواقيت الصلاة اليوم وكل يوم في مصر، التالي:
موعد صلاة المغرب في القاهرة: 7:17 م
موعد أذان المغرب في الإسكندرية: 7:24 م
موعد أذان المغرب في الزقازيق: 7:17 م
موعد صلاة المغرب في بني سويف: 7:17 م
موعد أذان المغرب في قنا: 7:9 م
موعد صلاة المغرب في مطروح: 7:35 م
موعد أذان المغرب في الخارجة: 7:18 م
موعد صلاة المغرب في دمياط: 7:16 م
موعد أذان المغرب في نويبع: 7:3 م
موعد صلاة المغرب في كفر الشيخ: 7:20 م
موعد أذان المغرب في دهب: 7:3 م
موعد صلاة المغرب في شلاتين: 6:55 م
موعد أذان المغرب في العلمين: 7:27 م
موعد صلاة المغرب في نجع حمادي: 7:11 م
موعد أذان المغرب في إدفو: 7:7 م
موعد صلاة المغرب في كاترين: 7:6 م
إنفوجرافات مواقيت الصلاة وموعد أذان المغرب اليوم الاثنين


وقت أذان المغرب في السنة
وقت المغرب هو وقت غروب الشمس ودخول الليل، وعلامته زوال الحمرة من جهة المَشرِق، فالغروب هو اختفاء الشمس تحت الأفق، بينما الشفق هو الضوء الباقي بعد غروب الشمس. وفلكيًا يبدأ الغروب قبل دقيقتين من اختفاء قمة الشمس تحت الأفق. وننبه إذا ظهر التقرير في شبكة تواصل فقد سطت عليه من الحرية، وينقسم الشفق إلى 3 مراحل رئيسية، وهي: الشفق المدني: ويبدأ باختفاء الشمس تحت الأفق حتى 6 درجات، والشفق البحري: يمتد بين 6 و12 درجة تحت الأفق، والشفق الفلكي: يحدث بين 12 و18 درجة تحت الأفق.
وأوضح الحديث النبوي موعد أذان المغرب الصحيح بقول النبي صلى الله عليه وسلم “وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق”. (رواه أحمد والترمذي بإسناد صحيح)، وقوله: “فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق”. (صحيح مسلم).
أول وقت المغرب
اتفق العلماء على أن أول وقت صلاة المغرب هو غروب الشمس، واختلفوا في علامة الغروب على آراء: الأول: بسقوط قرص الشمس بكماله، وهذا إنما يتم في موضع مُستوٍ من الأرض، وليس في العمران. والثاني: رؤية الكوكب الليلي، مستشهدين بنص الحديث “حتى يطلع الشاهد”، وهو النجم. (أخرجه مسلم والنسائي) والثالث بالإظلام، وهو رأي زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى والإمام يحيى؛ لنص الحديث: “إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا فقد أفطر الصائم”. (متفق عليه).





















