كتب: محمد مرزوق
أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، صباح اليوم الجمعة الموافق 20 ديسمبر 2024، إغلاق ميناء الغردقة البحري بمحافظة البحر الأحمر بسبب سوء الأحوال الجوية.
ويأتي هذا القرار في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها المنطقة، وفي إطار حرص الهيئة على سلامة الملاحة البحرية وحماية الأرواح والممتلكات.
إغلاق ميناء الغردقة البحرى بسبب سوء الأحوال الجوية
وأفاد المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، بأن الإغلاق تم في تمام الساعة الخامسة صباحًا نتيجة لتدهور الأحوال الجوية.
وأوضح المركز المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، أن شدة الرياح تراوحت بين 20 – 25 عقدة شمالية غربية، وبلغ ارتفاع الأمواج من 3 – 4 أمتار، مما جعل حالة البحر شديدة الاضطراب.
هذا وتم إيقاف جميع الأنشطة البحرية على الوحدات البحرية الصغيرة والكبيرة بميناء الغردقة.
إجراء صارمة للتعامل مع سوء الأحوال الجوية
وأصدر اللواء مهندس محمد عبد الرحيم، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، تعليمات صارمة للتعامل مع الوضع الراهن تمثلت في التالي:
التأكد من سلامة العلامات الملاحية بمداخل ومخارج الموانئ، ومراجعة جاهزية المعدات والتجهيزات المستخدمة في حالات الطوارئ ومتابعة دقيقة للخريطة المناخية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.
وأضاف “عبد الرحيم”، أنه تم إنشاء غرف عمليات بالموانئ لمتابعة التطورات على مدار الساعة، وتوفير استجابات سريعة وفعالة لأي طارئ قد يحدث.
وأكد أنه جرى منع الأنشطة البحرية لحين استقرار الأحوال الجوية حفاظًا على الأرواح والممتلكات، كما توقفت حركة السفن والبضائع في ميناء الغردقة مؤقتًا، وكذلك تأجيل الرحلات السياحية والأنشطة البحرية في البحر الأحمر، والتي تعد مصدرًا رئيسيًا للدخل في المنطقة.
وأشار إلى أنه تم زيادة التنسيق بين الجهات المعنية لإدارة تداعيات الإغلاق بما يضمن عودة الأنشطة في أقرب وقت ممكن بمجرد استقرار الأحوال الجوية.
أهمية ميناء الغردقة البحري
ميناء الغردقة يُعتبر أحد أهم الموانئ السياحية والتجارية في مصر، حيث يخدم العديد من الأنشطة، بما في ذلك:
السياحة البحرية: الرحلات الترفيهية والغوص.
التجارة: نقل البضائع والمواد بين موانئ البحر الأحمر.
الصيد: نشاط رئيسي يعتمده سكان المنطقة.
لذا فإن أي توقف في عملياته يؤثر على الأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويعكس قرار إغلاق ميناء الغردقة البحري التزام هيئة موانئ البحر الأحمر بضمان سلامة الملاحة البحرية وحماية الأرواح والممتلكات، ومع استمرار متابعة الأحوال الجوية، يتوقع استئناف النشاط البحري قريبًا بمجرد تحسن الظروف المناخية، ويظل هذا الإجراء الاحترازي دليلًا على أهمية التخطيط السليم والتنسيق الفعال لضمان السلامة في مواجهة التحديات المناخية.





















