تحت شعار «إعلانات كومباوندز لناس معندهاش سكر في البيت»، تظهر الحقيقة المُرة للواقع الاقتصادي الذي يعاني منه الشعب المصري، حيث يواجه الكثير من الأفراد صعوبة في تأمين حاجاتهم الأساسية، بينما تمتلأ القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي بالإعلانات الباهظة لشقق وفلل بملايين الجنيهات.
في هذا السياق، تقوم بوابة «الحرية» بتسليط الضوء على أبرز هذه الإعلانات التي تبدو في غير محلها في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.
ومن بين هذه الإعلانات، يبرز إعلان «THE MarQ»، الذي جمع نخبة من نجوم الفن والتمثيل مثل عمرو يوسف، غادة عادل، مي عمر، منة شلبي، هالة سرحان، وأحمد مالك، في تجسيد لتجربة العيش الفاخر في كومباوند متميز.
وفي إعلان آخر لـ«بالم هيلز»، يظهر آسر ياسين وهو يعيش حياة رفاهية داخل الكومباوند، وهو ما يبرز الفجوة الاقتصادية بين الطبقات الاجتماعية وصعوبة الوصول لمثل هذه الحياة الرغيدة بالنسبة للكثيرين.

من ناحية أخرى، تقدم إعلانات مثل «حكايتنا حلوة» لصالح «HYDE park»، التي تشهد مشاركة الفنان عمرو دياب وعدد من النجوم الشباب مثل، عصام عمر، وركين سعد، تجارب سكنية مثالية تبدو غير متناسبة مع الوضع الاقتصادي الحالي.

وفي لفتة مفاجئة، شاركت «جورجينا رودريجيز» في إعلان لإحدى الكومباوندات السكنية الشهيرة، مما يظهر الاعتماد على الشهرة الخارجية لجذب المستثمرين والمشترين، فيما تبقى الحاجة الماسة لتوجيه الاهتمام والجهود نحو حلول عملية لمشاكل السكن والاقتصاد التي يواجهها الشعب المصري.






















