انتقد الإعلام الإسرائيلي تمسك بنيامين نتنياهو ببقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، وعدّوكما وصفوا إصرار نتنياهو على بقاء الجيش في محور فلادلفيا محاولة لعرقلة التوصل إلى صفقة مع المقاومة الفلسطينية في غزة، لوقف إطلاق النار وتحرير الأسرة، مؤكدين أنه لم يكن مشكلة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع،
وهاجم التلفزيون الإسرائيلي تصريحات بنيامين نتنياهو التي زعم فيها أن السلاح يأتي إلى فلسطين عبر مصر، موضحين أن معظم السلاح لدى حركة المقاومة الفلسطينية حماس تم تصنيعه في القطاع، وأن الأنفاق مع مصر مغلقة منذ سنوات، وذهب البعض إلى أن تأكيد أن نتنياهو يسعى إلى نوع من أنواع المقايضة مع المقاومة ومع مصر التي تتوسط المفاوضات للحصول على مكاسب، وتسائلت القناة 12 الإسرائيلية: “أين كان محور فيلادلفيا طوال السنوات الماضية؟”، وأضافت القناة الـ13 الإسرائيلية: “لماذا لم تقم إسرائيل منذ 7 أشهر باحتلال محور فيلادلفيا؟”.
واستنكرت مصر تصريحات بنيامين نتنياهو، ورفضتها رفضًا تامًا، وحملته وحكومته عواقب تصريحاته، مؤكدة أنها تؤجج الاحتقان في المنطقة، محذرة نتنياهو من الزج بإسم مصر من أجل تشتيت انتباه الرأي العام الإسرائيلي، وعرقلة التوصل لصفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمحتجزين، وعرقلة جهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة.
وكذَّبت مصر كل مزاعم وادعاءات الاحتلال التي ينشرها الاسرائيليين عن مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، موضحة أنها تزيد من تأزيم الموقف، وتستهدف تبرير السياسات العدوانية والتحريضية والتي تؤدي الي مزيد من التصعيد في المنطقة، وشددت القاهرة حرصها علي مواصلة القيام بدورها التاريخي في قيادة عملية السلام في المنطقة بما يؤدي الي الحفاظ علي السلم والأمن الإقليميين ويحقق استقرار جميع شعوب المنطقة.
وأكدت الخارجية التركية، أن ادعاءات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن إبقاء الوجود العسكري الإسرائيلي في محور فيلادلفيا غير مقبولة، وأن نتنياهو يواصل أكاذيبه للتلاعب بالرأي العام من أجل التغطية على جرائمه في غزة ومنع وصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى نتيجة، كما أكدت تركيا دعمها لجهود الوساطة التي تبذلها مصر لإنهاء الحرب في غزة ومد يد المساعدة للفلسطينيين، كما أعلنت الإمارات دعمها لموقف مصر، ورفضت تصريحات نتنياهو.
وأعلنت كلًا السعودية والأدرن والعراق واليمن وعمان وقطر، والعديد من الدول العربية والإسلامية دعمها الكامل لمصر، في مواجهة الموقف الإسرائيلي المتطرف تجاه الوجود في مور فلادلفيا الذي تشرف مصر على تأمينه منذ سنوات، كما استنكرت هذه الدول في بيانات واضحة تأيدها لموقف مصر ضد حكومة نتنياهو، وطالبت الاحتلال بالخروج من محور فلادلفيا وحدود معبر رفح، في تضامن كامل مع القاهرة، وأدانو تصريحات نتنياهو الكاذبة، وأكد الجميع دعمهم الكامل للجهود المصرية الرامية لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.





















