تلقى منتخب البرازيل صدمة قوية قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعدما تعرض نجمه المخضرم نيمار لإصابة جديدة تهدد مشاركته في المباراة الافتتاحية لـ”السيليساو” بالمونديال، لتتواصل معاناة اللاعب مع شبح الإصابات الذي لاحقه خلال السنوات الأخيرة.
وكشفت الفحوصات الطبية وأشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها نيمار عن إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في عضلة ربلة الساق “السمانة”، وهي الإصابة التي قد تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفق ما أكده طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو ليسمار خلال مؤتمر صحفي.
ويضع هذا التشخيص الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمام أزمة حقيقية، خاصة أن نيمار كان يعول عليه لقيادة منتخب البرازيل في رابع مشاركة له بكأس العالم، بعدما قرر المدرب الإيطالي ضمه رسميًا للقائمة النهائية رغم الشكوك التي أحاطت بجاهزيته البدنية.
ويخوض نيمار البطولة وهو يمتلك سجلًا دوليًا حافلًا، بعدما شارك في 128 مباراة بقميص منتخب البرازيل، إلا أن الإصابات المتكررة حرمته من الظهور الدولي منذ عام 2023.
وكان اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا قد عاد إلى البرازيل العام الماضي للانضمام إلى نادي سانتوس، في محاولة لاستعادة مستواه ولياقته قبل المونديال، كما التحق مؤخرًا بمعسكر المنتخب البرازيلي استعدادًا لانطلاق البطولة.
ومن المنتظر أن يخوض منتخب البرازيل مباراتين وديتين قبل بداية مشواره الرسمي في المجموعة الثالثة، حيث يستهل مبارياته بمواجهة منتخب منتخب المغرب يوم 13 يونيو المقبل في نيوجيرسي.
وتأتي إصابة نيمار لتعيد إلى الأذهان سلسلة الانتكاسات البدنية التي عانى منها اللاعب خلال السنوات الأخيرة، والتي أثرت بشكل كبير على مسيرته مع الأندية والمنتخب، وسط مخاوف جماهيرية من غيابه عن بداية مشوار البرازيل في البطولة الأهم عالميًا.





















