كتبت: أسماء محمود
قال الإعلامي إبراهيم عيسى إن العاصفة الترابية التي تأثرت بها مصر خلال الساعات الماضية لم تكن قوية ومدمرة ونجحت الأجهزة الحكومية فى التعامل معها وإدارة هذه الأزمة باستباقية منضبطة واستعدادات موسعة مستندة إلى تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية؛ مما ساعد على تقليل الآثار الناجمة عن هذه الأزمة.

منهجية علمية للتعامل مع الأعاصير
وأوضح أن الاستعداد للأعاصير والعواصف المدارية والتعامل معها بمنهجية علمية للمراقبة واستخدام التكنولوجيا وأدوات التنبؤ ومنهجيات المراقبة، وتعتبر هذه الموارد مفيدة في التنبؤ بحجم وبنية وشدة ومسار الحدث المتوقع.
خطوات ادارة الازمة والاستعداد المسبق للظواهر الطبيعية
وأشار إبراهيم عيسى، خلال برنامجه “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، إلى التعامل مع العاصفة الترابية وأن ذلك جاء ضمن خطوات إدارة ناجحة للأزمات أساسها الاستعداد المسبق، إذ لا يمكن توقع كل الأزمات بدقة، لكن وضع خطة طوارئ شاملة يُمكن أن يُقلل من حدة التأثير.
المحافظات ترفع حالة الاستعداد
ووضعت الحكومة خطة شاملة شاركت فيها جميع الجهات المعنية بالمحافظات، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتنسيق بين الأجهزة المختلفة، مما ساعد على تجاوز الأزمة بأقل الخسائر ويشمل ذلك تحديد المخاطر المحتملة، وتقييم نقاط الضعف، ووضع سيناريوهات محتملة مع خطوات واضحة للتعامل مع كل معها .
الإدارة الواعية للأزمة ساعدت على تقليل المخاطر
واختتم بأن رحمة الله وقفت مع التخطيط الجيد والتأهب والتخطيط والاستباق، فقد ساهموا في إنقاذ البلاد من عاصفة كان من الممكن أن تكون أكثر قوة لولا عناية الله والاستعدادات المكثفة، مشيدًا بخطط إدارة الأزمة أو ما وصفها بـ”الإدارة الواعية للأزمة”، من خلال استعداد كافة القطاعات والمؤسسات للتعامل مع سوء حالة الطقس والتغيرات الجوية.




















