اعتبر الإعلامي إبراهيم عيسى أن صحيح البخاري لا يمكن فصله عن أصوله الجغرافية والثقافية، واصفا إياه بأنه “صناعة” تمت في مناطق نفوذ الشعوب التركية أوزبكستان حاليا، وبعيدا عن الحجاز والجزيرة العربية حيث نزل الوحي.
تراث ما وراء النهر
وأوضح عيسى في حديثه، أن الإمام البخاري ينتمي إلى بلاد ما وراء النهر، وهي منطقة كانت لها ثقافتها وتحدياتها السياسية الخاصة، مؤكدا أن تدوين الحديث هناك لم يكن مجرد نقل للروايات، بل كان “صناعة بشرية” تأثرت بظروف تلك البيئة وبالصراعات السياسية التي كانت قائمة في الدولة العباسية آنذاك.
سؤال الهوية والمرجعية
وتساءل عيسى عن سبب إضفاء “القدسية المطلقة” على كتاب كتبه عالم “أعجمي” من غير العرب في بيئة ثقافية مختلفة، معتبرا أن العقل العربي المعاصر وقع في “فخ” استبدال النص القرآني بروايات دونها أفراد تأثروا ببيئاتهم الجغرافية والسياسية.
دعوة للمراجعة
واختتم عيسى طرحه بالتأكيد على أن فهم البخاري كمنتج تاريخي وجغرافي “صناعة تركية/أوزبكية في سياقها التاريخي” يحرر العقل المسلم من التبعية لآراء بشرية كُتبت قبل أكثر من ألف عام، داعياً إلى إعادة الاعتبار للنص القرآني كمرجع وحيد وأصيل للدين الإسلامي بعيداً عن “تأثيرات الجغرافيا الثقافية”.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/yi3v




















