ولد إبراهيم الدراوي في 1 أبريل عام 1974وتخرج في كلية التربية بجامعة الأزهر، عمل في العديد من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية بقسمي الفن والسياسة،ثم تخصص في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية
خاض الدراوى تحولات سياسية في مسيرته الانسانية ولكنها لم تؤثر على مهنيته كصحفي مميز ومتخصص
خاض الدراوى تجربة سريعة مع تيار الاسلام السياسي وكانت خلفيته الأزهرية صاحبة المرجعية الأقوى ثم تحول لمناصرة الدولة كنظام سياسي.. ثم رست سفينته في محطة الاستقلال والتخصص المهنى في الملف الفلسطينى
سَطّرَ قلمه العديد من المقالات المميزة التي تناولت القضايا العربية والدولية، كان من القليلون الذين يكتبون عن القضية الفلسطينية قبل أحداث 7 أكتوبر 2023
دَوَّنَ «الداروي» في كتاباته آراءًا بثت الوعي بالقضية الفلسطينية، فلمع اسمه سريعًا بين الكتاب والمُحللين السياسيين خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر
وساهم بشكل كبير في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية بالعالم، فازداد بريقًا وأصبح من متصدري القنوات الفضائية للتعليق على القضايا العربية.
شارك الدراوى العديد من معارك الشأن ابنقلبي وكانت انحيازاته دائما واضحة دون مواربة ودون خجل أو خوف ودافع عن أراءه بقوة رغم المعارضين لها، وبعد مطالبات عديدة، قرر”الدراوي” الترشح لمجلس نقابة الصحفيين 2025.






















