كتبت: شهد حسام
قال الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، إنه يصل مساء اليوم للقاهرة وفد من حركة حماس بقيادة خليل الحية؛ للإطلاع على ما تم طرحه في لقاءات أمس مع رئيسي الشباك والموساد الإسرائيلي في القاهرة، وأيضا الإطلاع على بعض الخرائط التي من الممكن أن يتم التواجد فيها من الجنود الإسرائيلي حال تنفيذ حركة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل.
وأضاف المتخصص في الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، في تصريح خاص لـ«الحرية»، أنه سيتم النظر، مع وفد حماس، في قضية المحاور وتحديدا محور نتساريم ومحور فيلادلفيا. مؤكدًا أنه إن لم يكن هناك مرونة إسرائيلية ستعود الأمور إلى الصفر مرة أخرى.
وتابع: من المزمع أيضا أن يعقد لقاءات غدا الأحد في القاهرة مع الوزير عباس كامل، وبحضور كل من: رئيس ال CIA الأمريكي، ورئيس الوزراء القطري، ورئيس الشاباك، ورئيس الموساد. ذلك لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وذكر الكاتب الصحفي، أن حركة حماس استبقت تلك اللقاءات بأنها لن تشارك فيها إلا بعد موافقة الجانب الإسرائيلي على مبادرة بايدن، موضحا أن “الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي وتحديدا في ملعب بنيامين نتنياهو وأيضا الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا بايدن”.
وبدأ بايدن الضغط في اتصال هاتفي بنتنياهو على تنفيذ ما تطلبه القاهرة بخصوص محور فيلادلفيا، ذلك بالإضافة إلى الاتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى وبايدن، وتم التوصل إلى ضرورة تقريب وجهات النظر بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي.
وأوضح «الدراوي»، أن القاهرة رفضت تماما كل ما عرض بخصوص محور فيلادلفيا ومازالت مصرة على طلبها أمام جميع الأطراف سواء الأمريكي أو الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهو خروج كامل للجانب الإسرائيلي من محور فيلادلفيا ومعبر رفح الفلسطيني لكي يتم التعامل مع المعبر والمحور بعد ذلك.
واطلعت القاهرة الجانب الإسرائيلي والجانب الأمريكي على اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 بين القاهرة وتل أبيب، وأيضا اتفاقية المعابر التي كانت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور الأوروبيين.
وأكد الكاتب الصحفي، أن الأمور الآن تسير في منحى واحد وهو إتمام صفقة التبادل، ويكون هناك خروج كامل من الجانب الإسرائيلي من قطاع غزة، ووقف كامل لإطلاق النار وإدخال المساعدات بشكل تام.
وأضاف: «إن لم يوافق بنيامين نتنياهو على ذلك فسيكون هناك تصعيد، لذلك يضغط الجميع على نتنياهو وحتى الداخل الإسرائيلي، والكتاب الإسرائيليين. ونشرت الصحف الإسرائيلية اليوم بعناوين حول “إسرائيل تحترق”، وكلها رسائل موجهة لأعضاء الكنيست في أجهزتهم الصيفية السنوية، بأن بنيامين نتنياهو يحرق إسرائيل والكل متفرج».




















