قال إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، إن الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تتجه نحو نهايتها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة على الأرض دفعت الأطراف المعنية إلى إعادة النظر في مسار التصعيد العسكري.
تطورات ميدانية تعيد حسابات المواجهة
وأضاف الدراوي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن إيران أظهرت قدرة على مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الهجمات التي استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن حجم الضربات المتبادلة وتداعياتها فرض واقعًا جديدًا على المشهد.
وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني يدرس المقترح الأخير الذي وافقت عليه الولايات المتحدة بعد إدخال تعديلات عليه، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطًا متزايدة في التعامل مع الأزمة الحالية، وأن هناك تحذيرات داخلية من تداعيات استمرار المواجهة العسكرية.
ترامب والعودة إلى مسار التفاوض
وأشار الدراوي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى إلى الخروج من المأزق الراهن عبر العودة إلى مسار التفاوض، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة خطوات باتجاه التهدئة والتوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران.
وأكد أن الأوضاع الحالية لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة، وهو ما قد يدفعها إلى إبداء مرونة أكبر خلال المفاوضات المرتقبة، بما يساهم في إنهاء حالة التصعيد القائمة بين الجانبين.
واختتم المتخصص في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية تصريحاته بالقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخطأ في تقدير إمكانية تغيير النظام في طهران، معتبرًا أن هذا الطرح انعكس على النقاشات داخل الولايات المتحدة وأثر على مجريات الأزمة، الأمر الذي يجعل خيار التفاوض هو المسار الأكثر ترجيحًا خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاً.. مندوب مصر الأسبق بالأمم المتحدة لـ”الحرية”: غياب الإرادة السياسية يجعل وقف الحرب والتوصل لسلام دائم أمرًا صعبًا





















