أكد الباحث والمحلل السياسي إبراهيم الدراوي، أن إسرائيل تلعب الدور الأخطر في عرقلة أي جهود للتهدئة، مستفيدةً من دعم أمريكي واضح، وهو ما ظهر بوضوح في الأحداث الأخيرة.
تصريحات إبراهيم الدراوي
وقال الدراوي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: “أرى أن إسرائيل أخذت الدور الأخطر من الجانب الأمريكي لإعادة الحرب مرة أخرى إلى قطاع غزة”.
وأضاف: زيارة ترامب لنتنياهو اليوم كشفت عن انفصال بينهما، حيث بدأ ترامب يتحدث معه بوضوح عن أن الحرب ستعود إذا لم توافق حماس على دخول المرحلة الثانية من المفاوضات، لكن المشكلة أن هذه المرحلة تتطلب انسحابًا كاملاً من المحاور، ووقفًا شاملًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وهو ما لا تريده إسرائيل”.
التصعيد الإسرائيلي وإيقاف المساعدات الإنسانية
يأتي ذلك في وقت صعّدت فيه إسرائيل عملياتها ضد غزة، حيث أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقف دخول جميع الإمدادات والمساعدات الإنسانية إلى القطاع بدءًا من صباح الأحد، ما يفاقم الأزمة الإنسانية هناك.
وزعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن هناك كميات هائلة من المساعدات الإنسانية في غزة، مدعيًا أنها قد تكون في أيدي حماس، ومؤكدًا أن إسرائيل لن تستمر في إدخال المساعدات أو التفاوض مجانًا، وذهب ساعر إلى حد وصف التحذيرات من المجاعة في غزة بأنها “كذبة”.
قصف إسرائيلي وسقوط ضحايا
في سياق متصل، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة ستة آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مجموعة قال إنها كانت تزرع عبوة ناسفة شمال القطاع.
إسرائيل تلوح بعودة الحرب رغم مبادرة التهدئة
وعلى الرغم من إعلان إسرائيل عن موافقتها على تمديد الهدنة لمدة ستة أسابيع خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، فإن تصريحات مسؤوليها ووقف المساعدات الإنسانية يشير إلى نية مبيتة للتصعيد، وفق محللين.
وأكد الدراوي أن إسرائيل حصلت على “الضوء الأبيض من ترامب لضرب غزة مرة أخرى”، في إشارة إلى الدعم غير المشروط الذي تلقته تل أبيب من الإدارة الأمريكية.






















