وجه الكاتب السياسي أسامة بديع نداءً قويا إلى قيادة حزب العدل وهيئته البرلمانية داخل مجلس النواب، داعيا إياهم للقيام بدور حقيقي وفعال لفك طلاسم الغموض المحيط باختفاء الدكتور مصطفى النجار، مؤسس الحزب وأول رئيس له.
الوفاء قبل المكاسب
وأكد بديع، في منشور له عبر صفحته الشخصية، أن قضية النجار ليست مجرد قضية رأي عام عابرة، بل هي “حق سياسي وأدبي وإنساني” أصيل.
وشدد على أن الأحزاب السياسية تختبر في مواقف الوفاء لمبادئها ورموزها قبل أن تختبر في قدرتها على تحقيق المكاسب السياسية.
وتابع: ”العدالة لا تكتمل بكونها شعارا يُرفع في المؤتمرات، بل هي مسؤولية جسيمة يجب ممارستها، خاصة عندما يكون الصمت هو الخيار الأسهل والأقل تكلفة”.
تحرك برلماني مطلوب
وطالب بديع الهيئة البرلمانية للحزب باستخدام أدواتها الرقابية والدستورية داخل البرلمان لفتح هذا الملف، معتبرا أن كشف الحقيقة هو الاختبار الأخلاقي الأول للحزب أمام قواعده وأمام الشارع المصري.




















