أكد النائب محمد عبد العليم داود، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، أنه خلال الأيام الأخيرة تزايدت شكاوى المواطنين من عدم توافر بعض السلع التموينية الأساسية فى عدد من المنافذ، الأمر الذى حال دون تمكن كثير من أصحاب البطاقات التموينية من صرف حصصهم الشهرية المقررة من السلع الأساسية.
وقال نائب البرلمان: “المواطن الذى يحمل بطاقة التموين يتوجه لصرف مستحقاته من سكر أو زيت أو غيرها من السلع المدعومة، لكنه يفاجأ بعدم توافرها فى بعض المنافذ، وهو ما يثير حالة من القلق والإستياء بين المواطنين، خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية وإعتماد ملايين الأسر على منظومة الدعم التمويني لتلبية احتياجاتها الأساسية”.
وأضاف: “كما تزامن ذلك مع ما أعلن عن صرف منحة دعم إضافية بقيمة ٤٠٠ جنيه لبعض أصحاب البطاقات التموينية، حيث أفاد عدد من المواطنين بتلقيهم رسائل تفيد بإضافة المبلغ على بطاقاتهم، إلا أنهم عند التوجه للمنافذ التموينية لم يتمكنوا من صرف السلع المقابلة لهذه المنحة لعدم توافرها”.
وعلق قائلاً: “بطاقة التموين أصبحت موجودة، لكن السؤال الذى يطرحه المواطن الآن: أين السلع؟!”.
طلب إحاطة أمام البرلمان
وأكد محمد عبد العليم داود، أنه تقدم صباح اليوم، بطلب إحاطة عاجل، موجه إلى كل من الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية، لبيان أسباب عدم توافر بعض السلع التموينية فى عدد من المنافذ، ومدى جاهزية المخزون التمويني قبل الإعلان عن المنحة، وإجراءات الحكومة لضمان انتظام صرف التموين الشهرى للمواطنين، وضمان صرف المنحة المقررة لمستحقيها دون تأخير.
وأشار إلى إن منظومة التموين تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأسر الأكثر احتياجاً، وأي خلل فى توافر السلع التموينية ينعكس مباشرة على حياة المواطنين، موضحا: “ومن هنا جاء طلب الإحاطة لضمان توافر السلع التموينية وصرف مستحقات المواطنين بانتظام دون تأخير أو إرتباك فى المنظومة”.
اقرأ أيضا.. برئاسة “أبو هشيمة”.. “اقتصادية الشيوخ” تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على قانون حماية المنافسة




















