كتبت رفيدة عادل همام:
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تطوير التعليم التكنولوجي يأتي على رأس أولويات الإطار المرجعي العام للجان القطاع، والذي يهدف إلى توحيد معايير التعليم العالي وضمان جودته وفق أحدث التطورات العالمية.
وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التعليم التكنولوجي يمثل مسارًا تكامليًا مع التعليم الأكاديمي، حيث يركز الأول على التجربة العملية والتدريب واكتساب المهارات التطبيقية، بينما يهتم الثاني بالبحث والنظريات والابتكار، مما يخلق منظومة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات سوق العمل وتعزز الابتكار والتكيف مع المتغيرات المستقبلية.
وأشار الوزير إلى أن المسار التكنولوجي يشمل عدة مجالات، منها تكنولوجيا الصناعة والطاقة، الحاسب وعلوم البيانات، الأعمال التجارية والتسويق، العلوم الصحية التطبيقية، الضيافة والإرشاد السياحي، وتكنولوجيا الزراعة.
كما أوضح أن برامج التعليم التكنولوجي تمنح درجات الدبلوم المهني فوق المتوسط، والبكالوريوس، بالإضافة إلى الماجستير والدكتوراه المهنية، وتعتمد على نظام تعليمي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في المؤسسات والمصانع.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي الجديد يعزز من قدرة المؤسسات الأكاديمية على تخريج كوادر مؤهلة تواكب تحديات المستقبل، عبر دمج أحدث التقنيات في العملية التعليمية.
فيما أوضح الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن نسبة التدريب العملي في الجامعات التكنولوجية تصل إلى 60%، بينما لا يتجاوز الجانب النظري 40%، مما يضمن تأهيل الخريجين لسوق العمل بكفاءة عالية.
يأتي هذا التطوير في إطار حرص الدولة على تعزيز جودة التعليم وربطه باحتياجات الاقتصاد المتغير، بما يسهم في بناء جيل جديد من الخريجين المؤهلين تقنيًا وعمليًا.




















