عقّب بارك أوباما، الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، بإطلاق نار خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا مؤكدا على أنه لا مكان للعنف السياسي في البلاد.
وقال ينبغي علينا جميعا أن نشعر بالارتياح لأن الرئيس السابق ترامب لم يصب بأذى خطير، وأن نغتنم هذه اللحظة لإعادة إلزام أنفسنا بالمدنية والاحترام في سياساتنا، وأنا نتمنى له الشفاء العاجل”.
وكان قد أبلغ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (2009 – 2017)، حلفاؤه في الأيام القليلة الماضية، بأن مسار الرئيس جو بايدن إلى الفوز في انتخابات نوفمبر، تقلص بشكل كبير.
اقرأ أيضًا: النائب عماد خليل في ندوة «الحرية»: قبل 30 يونيو كانت الدولة تعتبر المصريين بالخارج «بقرة حلوب»
وأنه يعتقد أن الرئيس عليه أن ينظر جدياً في فرص فوزه، وفقاً لما ذكرته عدة مصادر مطلعة على نقاشات أوباما، لصحيفة.
ولم يتحدث أوباما مع بايدن سوى مرة واحدة منذ المناظرة الكارثية بين الرئيس الحالي ومنافسه الجمهوري دونالد ترمب في 27 يونيو الماضي، وأثارت مخاوف الديمقراطيين بشأن قدرة بايدن على الفوز بالانتخابات.
وأكد أوباما أن مخاوفه تتعلق بحماية بايدن وإرثه، ورفض فكرة أنه وحده يمكنه التأثير على بايدن بشأن هذا القرار.
ولد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في 1961، تولي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2008، وهو من أصل أفريقي، غير كثيرا في الصورة الذهنية التي أخدت عن الولايات المتحدة الأمريكية.
يعد أوباما الرئيس رقم 44 في الولايات المتحدة الامريكية، وكان نائبه وقتها الرئيس الحالي جو بايدن، وكان أول أفريقي يتولي سدة الحكم في أمريكا وهو منتمي للحزب الديقراطي.
دخل جامعة كولومبيا في نيويورك حيث درس العلوم السياسية وبعدها انتقل الى مدينة شيكاجو وعمل باحدى الهيئات المحلية لمدة ثلاث سنوات ونصف.
أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق
وفى عام 1988 انتقل الى جامعة هارفارد المرموقة لدراسة القانون وبعد التخرج كان اول افريقي يتولى منصبا مرموقا في الجامعة.
عاد بعد ذلك الى مدينة شيكاجو وتمرس في مهنة المحاماة وتخصص في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية. وكان اغلب زبائنه من ضحايا التمييز في العمل والسكن كما تولى منصب السيناتور في مجلس ولاية الينوي ما بين 1996 و2004.
وبعد أشهر قليلة من فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية الينوي اصبح نجما إعلاميا وواحد من أكثر الشخصيات شعبية في العاصمة واشنطن وصاحب كتابين من أكثر الكتب مبيعا في الولايات المتحدة.
وكان أوباما الأفريقي الوحيد بين أعضاء مجلس الشيوخ المئة، وخامس أمريكي من اصول افريقية يدخل إلى مجلس الشيوخ.






















