عيد تحرير سيناء عيد قومي يحتفل الشعب المصري، به في 25 أبريل ذلك اليوم الذي استردت فيه مصر أرض
سيناء بعد صراع طويل، ويعد عيد تحرير سيناء رمزاً للصمود والنصر والإرادة القوية، لدي الشعب المصري،
تستعرض لكم «الحرية» خلال السطور التالية أهم التواريخ في رحلة تحرير أرض الفيروز سيناء.
أهم التواريخ في رحلة تحرير أرض الفيروز

6 أكتوبر 1973
بدء حرب العبور لتحرير سيناء واقتحام قناة السويس وخط بارليف، واسترداد السيادة الكاملة علي قناة
السويس وجزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء، ويسمي هذا اليوم حسب التسمية العربية هي
«حرب العاشر من رمضان» أو «السادس من أكتوبر»، ووفق التسمية الإسرائيلية فهي «حرب يوم كيبور»
أو «عيد الغفران».
19 نوفمبر 1977
هي زيارة رئيس مصر محمد أنور السادات إلى القدس، وكان الغرض من الزيارة مخاطبة الكنيست، الهيئة التشريعية
في إسرائيل، لمحاولة دفع عملية السلام الإسرائيلية العربية، والتقى أنور السادات بكبار المسؤولين الإسرائيليين.
18 سبتمبر 1978
اتفاقية كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية إطار السلام بين العرب وإسرائيل، وقع الاتفاقية كل من الرئيس
المصري محمد أنور السادات ورئيس الحكومة الإسرائيلية مناحيم بيغن وحضرها الرئيس الأميركي جيمي كارتر،
وتعد أول خرق للإجماع العربي الرافض للاعتراف بإسرائيل.
27 مارس 1979
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وقعت في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة، ووقع عليها الرئيس المصري
أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن، وشهدها رئيس الولايات المتحدة جيمي كارتر. أحدثت المعاهدة
غضب واسع في أوساط العالم العربي بما في ذلك محلياً لأنها أخرجت مصر من معادلة الصراع العربي الإسرائيلي.
«الانسحاب المرحلي من سيناء»:
26 مايو 1979
تم رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش، ورأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام.
26 يوليو 1979
الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بمساحة 6 ألاف كيلومتر مربع من أبوزنيبة حتي أبو خربة.
19 نوفمبر 1979
الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.
25 إبريل 1982
رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء، وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، فيما عدا الجزء الأخير ممثلاً في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء، حيث استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة الغالية سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المصري المكثف.
19 مارس 1989
رفع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك علم مصر على طابا المصرية، معلناً استرداد آخر بقعة مصرية من أرض سيناء.





















