قرية الكراتية، هي إحدى قرى مركز قوص، التابع لمحافظة قنا، يتجاوز عدد سكانها الـ20 ألف نسمة، هذه القرية كانت من ضمن القرى التي بدأت يها مشاريع حياة كريمة، وساهمت فى إنشاء خط كهرباء أرضي جديد لتوصيل الخطوط بالقرية، وألغت العمل بخط كهرباء الضغط العالي الرئيسي الذي يمر وسط المنازل، وكان يتسبب في ضرر للأهالي، ولكن ظل خط الضغط العالي موجودًا ويمر على الأراضي الزراعية رغم استبداله بالخط الأرضي.
وفى هذ الصدد قال علي وهبي عبد الستار، يعمل مدرس، إنه يملك خمس قراريط، فى المنطقة التي يمر بها الضغط العالي، الذي كان يُعد خطا رئيسيا في القرية، وتم إلغاؤه عند توصيل خط آخر ضمن مشروع حياة كريمة، مشيرًا إلي أنهم متضررين من هذا الخط منذ سنوات كثيرة لأنه يمر فوق منازلهم، وفى الأراضي الزراعية.
متابعًا: «وقتها كان الخط الذي يمر فوق الأراضي الزراعية هو الخط الرئيسي، ولذلك تركنا أراضينا حتى لا ينقطع التيار الكهربائي عن القرية، ولكن فى هذه الفترة وبعد توصيل الخط البديل فلا حاجة لنا بالخط الذي يمر وسط منازلنا وفوق أرضنا؛ فهو خطر على أطفالنا وعلى أرضنا ومنازلنا».
وأكد أنه تم رفع الشكوى بهذا الموضوع إلى شركة كهرباء قوص، وتم رفع معاينة بالفعل إلي شركة كهرباء قنا، وفرع الشركة الرئيسي بأسوان، ولم يرد أى فرع منهم حتى الآن.
وطالب علي وهبي عبد الستار، من وزارة الكهرباء، بضرورة رفع أسلاك الكهرباء عن الأراضي الزراعية حتى يستطيعوا زراعتها بشكل أفضل، بدلا من أن تبور بسبب وجود الضغط العالي فيها، لافتًا إلى أنه أزال جزءًا من منزله لمرور الضغط العالي فوقه.
ومن جانبه قال حمد حلمي ياسين، على المعاش، إنه في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودوره الرشيد في رفع المعاناة عن كاهل المواطن، فإننا نطالبه بالنظر إلينا ورفع المعاناة عن كاهلنا، فإننا نتضرر من محول ذي جهد متوسط يمر وسط المنازل والأراضي الزراعية، وهذه الأراضي داخل الحيز العمراني، وعندما أنشأت حياة كريمة، خطا بديلًا لخط الضغط العالي، وبدلته بخط ضغط أرضي، يمر بوسط القرية ويخدم جميع الأهالي، أصبح هذا الخط الذي كان أساسيًا فى هذه المنطقة لا قيمة له.
وأشار إلى أن أهالي القرية أرسلوا عددًا من الشكاوى والتظلمات للمحافظ والكهرباء وعدد من الجهات، وحتى الآن لم يرد أى مسؤول عليهم، رغم أنه جهد متوسط، وتم إلغاء العمل به، لأنه قديم وتم إنشاءه منذ الثمانيات.
وأضاف عبد الله حلمي يسن، إنهم نريدون بناء منازل لأولادهم في أرضهم المتروكة فارغة بسبب الضغط العالي، ومحول الكهرباء، الذي يطالبون بنقله من تلك المساحة، وذلك بعد توصيل خط كهرباء أرضي رئيسي في وسط القرية.
وأكد أن أهالي قرية الكراتية ضحايا بين الكهرباء والمحليات، وطالبوا جميع الجهات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بنقل هذ الضغط لعالي، من أجل بناء منازل لهم فى أرضن بدلًا من العشش التى يسكنون بها على الترع.
وفي ذات السياق قال مصطفي سعيد، إن الرئيس السيسي يدعم الشباب ويدعم المواطن، فنقول له رسالة إن هذه المنطقة هي أملاكنا التى ورثناها من جدودنا، لا نملك غيرها، ونريد أن نسكن فيها، فمنذ سنوات كنا نريد الحياة فى تلك المنطقة، ولكن حال الضغط العالي ومحول الكهرباء دون ذلك.
وجمعنا الأموال للبناء، فى ظل انخفاض الأسعار، ولكن الآن جميع الأسعار ارتفعت، فالظروف الاقتصادية أثرت علينا.

ويعاني يوسف محمود إبراهيم، على المعاش، من أهالي القرية، من أن لديه خمس أولاد، ولا يتمكن من زواجهم، بسبب وجود قطعة أرضه الوحيدة فى منطقة الضغط العالي، ولا يتمكن من بناءها بسبب الضغط العالي، وأرسل عدة شكاوى، ولكن لم يرد عليه أحد.
وأكد محمود ابو القاسم، مدرس أول رياضيات، أن حياة كريمة وعدهم بنقل هذا الخط إلي مكان آخر، وبالفعل أنشأت خط أرضي آخر، وألغت هذا الخط، ولكنه ما زال موجودًا يهدد بعض السكان الموجودين، ولكن سيؤثر على الوضع الاقتصادي للآخرين فى البلد، ويطلب بنقل ذلك السلك طالما وجد البديل، كما وعدونا فى حياة كريمة.




















