تعيش أسرة الطفل يوسف مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما تدهورت حالته الصحية بشكل متواصل إثر معاناته من ضمور العضلات دوشين، في الوقت الذي تناشد فيه والدته أصحاب القلوب الرحيمة والمسؤولين سرعة التدخل لإنقاذ حياة طفلها، الذي تخشى أن يفقد فرصة العلاج مع مرور الوقت.
والدة يوسف: ابني بيموت مني وحالته بتتدهور
وظهرت والدة الطفل يوسف في مقطع فيديو تناشد خلاله الجميع مساعدتها في إنقاذ نجلها، معربة عن ألمها الشديد بسبب تدهور حالته الصحية، ومؤكدة أن رحلة البحث عن العلاج مستمرة منذ نحو 5 سنوات، شهدت خلالها الأسرة معاناة كبيرة في محاولة للوصول إلى العلاج المناسب.
وقالت الأم في استغاثتها المؤثرة: «ابني بيموت مني وحالته بتدهور»، معبرة عن خوفها من أن يمر الوقت دون أن يتمكن طفلها من الحصول على فرصة العلاج التي يحتاج إليها.
5 سنوات من المعاناة بحثًا عن علاج يوسف
وأوضحت والدة الطفل أن رحلة علاج يوسف لم تكن سهلة، إذ استمرت لسنوات طويلة، تنقلت خلالها الأسرة بحثًا عن وسيلة تساعد طفلها المصاب بـ ضمور العضلات دوشين، بينما تزداد معاناته الصحية مع مرور الوقت.
وأكدت الأم أن الانتظار أصبح يمثل ضغطًا كبيرًا عليها وعلى أسرتها، خاصة مع تراجع الحالة الصحية لطفلها، مشيرة إلى أن الوقت يمثل عاملًا بالغ الأهمية بالنسبة له.

مناشدة عاجلة لإنقاذ طفل مصاب بضمور العضلات دوشين
وتناشد أسرة يوسف كل من يستطيع تقديم المساعدة، سرعة التحرك من أجل توفير الدعم اللازم لعلاجه، قبل أن تتدهور حالته بصورة أكبر، مؤكدة أن باب الأمل لا يزال مفتوحًا أمام إنقاذ الطفل.
وأشارت الأسرة إلى أنه تم فتح حساب رسمي للتبرعات لمساعدة يوسف في رحلة علاجه، مطالبة الراغبين في تقديم الدعم بضرورة الالتزام بالحسابات المصرح بها رسميًا، والتبرع من خلالها تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بصورة قانونية وآمنة.
ما هو مرض ضمور العضلات دوشين؟
ويُعد ضمور العضلات دوشين من الأمراض الوراثية التي تؤثر على العضلات، ويؤدي إلى ضعف تدريجي فيها، ما يجعل المرضى بحاجة إلى متابعة طبية مستمرة ورعاية متخصصة وفقًا لحالتهم الصحية وتقييم الأطباء.
وتختلف شدة الأعراض وتطور المرض من حالة إلى أخرى، لذلك تتطلب الحالات المصابة متابعة منتظمة مع الفرق الطبية المتخصصة، إلى جانب الالتزام بخطة الرعاية والعلاج التي يحددها الأطباء.
دعوات لإنقاذ يوسف قبل فوات الأوان
وتواصل والدة الطفل يوسف توجيه استغاثتها إلى كل من يستطيع مساعدتها، مؤكدة أن مطلبها الوحيد هو منح طفلها فرصة حقيقية للحصول على العلاج والرعاية اللازمة، بعدما عاشت الأسرة سنوات من الألم والبحث عن الأمل.
وتأمل الأسرة أن تصل المناشدة إلى الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة، وأن تسهم التبرعات القانونية المخصصة للحالة في تخفيف معاناة يوسف ومساعدته على مواجهة مرض ضمور العضلات دوشين.
وتؤكد الأسرة أن أي دعم، مهما كان حجمه، قد يمثل فارقًا في رحلة علاج الطفل، مطالبة الجميع بعدم التبرع إلا من خلال الحسابات الرسمية المصرح بها وتحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي.

















