قررت الحكومة المصرية تخصيص 24 عيادة و3 مراكز على مستوى البلاد لاستقبال وعلاج المصابين بمرض الضمور العضلي، وذلك في إطار مبادرة رئاسية للكشف المبكر عن هذا المرض.
ويرصد “ الحرية”حالات الضمور العضلي النخاعي، والتي تعتبر اضطراباتٌ وراثية تتسبّب فيها الخلايا العصبية التي تنشأ في الحبل الشوكي وجذع الدماغ في التدهور، ممّا يسبب ضعفًا تدريجيًا في العضلات وهزالها، وتتسبَّبُ الأنواعُ الرئيسية الخمسة لحالات الضمور العضلي في العمود الفقري في حدوث درجات مختلفة من الضُّعف العضلي والضمور.
الضمور العضلي
يعد خلل وراثي يتسبب في ضعف وضمور العضلات الدانية نتيجة تدمير خلايا القرن الأمامي للنخاع وضمور النوى الحركية في الحالات الصعبة.
ويوجد عدة أسباب لضمور العضلي ، بما في ذلك الأسباب الهيكلية التي تؤدي إلى تدهور الخلايا العصبية والأسباب الجينية التي ترتبط بـ 94% من حالات ضمور العضلات .
وتشمل عوامل الخطر والمضاعفات المحتملة
نمط الحياة الخامل
التعرض للأمراض المعدية
وتناول نظام غذائي غير صحي.
والمضاعفات المحتملة تشمل
كسور العظام
سوء التغذية
والتهاب الرئة
تشمل عمليات التشخيص فحص الدم
الفحص الجيني
اختبار التوصيل العصبي
وخزعة العضلات.
وأعراض ضمور العضلي تختلف باختلاف العمر ونوع الحالة، ولكن بشكل عام قد تشمل
– ضعف العضلات والارتعاش.
– صعوبة في التنفس والبلع.
– تغيرات في شكل الأطراف والعمود الفقري والصدر نتيجة ضعف العضلات.
– صعوبة في الوقوف والمشي وربما الجلوس.
ولا يوجد علاج للشفاء من المرض، لكن العلاجات تخفف الأعراض وتتضمن العلاج الدوائي واستخدام الأجهزة المساندة والعلاج الطبيعي. للوقاية من ضمور النخاع الشوكي، يمكن اتباع برنامج تمارين مخصص وتجنب التعرض للأمراض المعدية.
كما يمكن للنساء ذوات تاريخ عائلي للمرض استكشاف إجراء التشخيص الجيني قبل الزرع لتقليل احتمال توريث المرض.















