قال علاء السعيد، أمين عام ائتلاف الصحابة وآل البيت، إن المناوشات الدائره بين إسرائيل وإيران هي أشبه بالمسرحية، فلا أحد من الطرفان فائز أو خاسر، والخاسر الوحيد فيها هم العرب.
وأشار إلى أن الإصابات بين الطرفين طفيف جدًا سواء من القصف الإسرائيلي لإيران أو العكس، فلا توجد إصابات حيوية للمنشآت النووية الإيرانية في العاصمة طهران، ولا القاعدة العسكرية الإسرائيلية تدمرت بالكامل بعد القصف الإيراني.
وأكد علاء السعيد أنه بحسب تصريحات وزير الخارجية الإيراني، فإن الضربة الإيرانية كانت بمعرفة مسبقة، للدول العربية المحيطة في المنطقة، فإننا أمام تشابك مصالح بين الطرفين.
وأضاف علاء السعيد أن الصراع الإقليمي المتواجد بالفعل بين، إسرائيل وإيران، على من يمتلك القوة في المنطقة ومن هو المتحكم في زمام الأمور في المنطقة العربية.
وأن إيران أصبحت تمتلك قوة في المنطقة العربية عن طريق أذرع لها في عدة دول، في العراق واليمن ولبنان وسوريا وبعض القواعد العسكرية في دول أُخرى.
وأوضح علاء السعيد أنه وبحسب المخطط الإيراني طويل المدى للسيطرة على المنطقة العربية، وهو تحت مسميات عقائدية ولنشر التشيُع في الدول العربية.
فإيران تُسيطر على العراق بمساعدة أمريكية منذ 2003، وأصبحت تمتلك أجزاء كبيرة منها وتتحكم في الجيش السوري، وفي اليمن فالحوثيون هم من يسيطرون على الحكم وهم من ضمن جنود إيران في المنطقة، وحزب الله اللبناني مسيطر على أجزاء كبيرة من لبنان.
كما أنه توجد خلايا نائمة في الكويت والبحرين تابعه للشيعة في إيران، ولها قاعدة عسكرية في جيبوتي، وهذا لتسيطر إيران على البحر الأحمر عن طريق القواعد والسفن الحربية المارة من خليج عدن.
وتُسيطر إيران على الدول العربية عن طريق إدخال مساعدات مالية للسيطرة على بعض الأشخاص، وثم صناعة رموز تلتف الناس حوالها، ثم نصل للسلاح لتصبح المنطقة تابعة لإيران، وهذا مُخطط لتحيط الدول العربية القوية، كالسعودية ومصر.
هذا وبعد التطورات التي تشهدها المنطقة، بعد القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في سوريا، ورد إيران عليها، وتصريحات الطرفين على الرد القوي والحاسم بعضهم البعض، في الوقت الذي يموت فيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من القصف والدمار والجوع، حيث وصل عدد الشهداء الي34 ألف شهيد فلسطيني، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، الذين قتلو جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر.






















