أكدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن فرحة المصريين بإنجاز المنتخب الوطني تمثل “لحظة نادرة” يعيشها الشعب بكل مشاعره، مشيرة إلى أن الجماهير شعرت خلال هذه اللحظة بالقدرة والفخر والعزة، وعادت لها الثقة بالنفس.
ملحمة في مساندة المنتخب
وأضافت خلال منشور لها: “الشعب اللي طول عمره مجنون كرة، مرضي بأداء منتخبه، المصريين في الخارج كانوا عاملين ملحمة في مساندة المنتخب”.
وتابعت: “أخر ماتش أنا شفته وسط أصدقاء اللي منهم مفرج عنه واللي منهم ممنوع من السفر واللي منهم مش عارف يشتغل، وعمري ما هنسي الوشوش والعياط والفرحة المجنونة والحب اللي عاجن قلوبهم للبلد”.
مرار الوجع الاقتصادي
وأكدت عضو مجلس الشيوخ أن هذه اللحظة تحمل دلالة سياسية مهمة، قائلة: “لحظة اللحمة العظيمة دي هي اللي بتهون مرار الوجع الاقتصادي، وهي اللي بتهون مرارات تانية كتير”، مؤكدة أن حالة الفرح الجماعي تمثل فرصة لتعزيز الروح الإيجابية لدى المواطنين.
وقالت: “الغالب بالسنين والأيام هو حالة ضغط وإحباط وقريفة، فلما البلد كلها تبقى فرحانة نحرمها ليه من لحظة تعبير شعبي جارف عن الفرحة دي؟”.
وانتقدت أميرة صابر طريقة استقبال المنتخب بعد عودته، مؤكدة أن اللاعبين يستحقون احتفالًا شعبيًا يليق بالإنجاز الذي حققوه، قائلة: “المنتخب راجع من رحلة طويلة ومرهقة جدًا علشان ناخده الساعة 1 الضهر يلف بأوتوبيس مفتوح في الصحرا”.
وأضافت: “ومحدش يقولي ده كان استقبال حافل ومش ملاحقين على الزحمة، الأوتوبيس ده مكانه شوارع القاهرة، واللاعيبة مكانها وسط الناس اللي شبههم، اللي علقوا عليهم فرحتهم ودموعهم”.
وشددت على أن فرحة الجماهير كان يجب أن تتحول إلى احتفال وطني كبير، قائلة: “الفرحة دي واللمة دي والمشاعر الحلوة دي كانت لازم تبقى يوم بطولة في وسط الناس في قلب الشوارع”، معتبرة أن أي اعتبار يحرم المصريين من هذه اللحظة “خاطئ ومحدود وعديم الخيال”.
مؤشرات البحث في الكوكب
وأكدت النائبة أن نجاح المنتخب كان فرصة مهمة للترويج لمصر، قائلة: “مصر كانت متصدرة مؤشرات البحث في الكوكب كله على حس الماتش الأخير، كانت فرصة ذهبية لترويج السياحة ولايصال رسايل سياسية ولكل الاستخدامات الممكنة لنجاح كبير عملوه ولادها فرصة بيتدفع فيها مليارات الدولارات وجت لنا ببلاش علي طبق ألماظ، فنعمل بيها حاجة، مش ندلقها في وسط الصحراء”.
واختتمت أميرة صابر رسالتها للمسؤولين قائلة: “عزيزي المسؤول، اللحظة دي ممكن تستخدمها وتنفعك وتعمل بيها شغل لوقت كتير قدام وتكسبك جدًا وترضي الناس، الناس عزيزي المسؤول، الناس، حيث الجنة من غير ناس ما تنداس”.





















