«آخرة المعروف الموت في الغربة» … لم يتوقع زين الشاب العشريني، أن الفصل الأخير في حياته سيكتب على يد الأشخاص الذين مد لهم يد العون ووقف بجوارهم منذ أن وطأت أقدامهم دولة أوغندا، حيث مقر عمله، لكنه سرعان ما جنى منهم الشر ليسقط جثة هامدة علي أيدهم.
عودة إلى الخلف
قبل عدة سنوات لملم «زين» ملابسه داخل حقيبة السفر، مودعا أسرته على أمل العودة بعد تحقيق آماله وطموحاته التي لطالما حلم بها، وحصل على فرصة عمل في دولة أوغندا، ليقرر الشاب السفر ودفع ما يملك لإنهاء إجراءات السفر وتحقيق الحلم المنشود، تاركا مسقط رأسه بمحافظة كفر الشيخ ذاهبًا إلى دولة أوغندا، ليقضي بها من الكد والكفاح لجمع الأموال ويعود نحو مصر بعد تحقيق ما يحلم به.
بعد فترة من السفر وصل إلى دولة أوغندا 4 شباب مصريين، وفور معرفة زين أنهم مصريين ساعدهم في توفير سكن ملائم وراح يغدق عليهم الأموال بشهامة أبناء مصر الجدعان، دون أن يدري أن الفصل الأخير من حياته سيكتب على أيديهم.
قبل أيام قرر الشاب زين حجز تذكرة للعودة نحو مصر من أجل الزواج وحجز تذكرة على يوم 8 مارس من الشهر الجاري، وبالفعل رجع في نفس اليوم وعلى ذات الطائرة لكنه عاد جثة هامدة داخل «تابوت» ليدفن في بلدته.
كيف قٌتل الشاب زين؟
تحقيقات السلطات الأوغندية، أكدت أن المجني عليه طالب زملائه المصريين بأموال كانوا قد أخذوها منه على سبيل الاقتراض، لكنهم قتلوه طمعا في الأموال التي معه خلال مشاجرة نشبت بينهم، ثم ألقوا جثته داخل إحدى الغابات البعيدة ليعثر عليها رجال الشرطة، وبعد إخطار السفارة المصرية وبالتنسيق مع الجانب الأوغندي، أعيد الجثمان لمصر، فيما اتُخذت الإجراءات القانونية حيال المتهمين.























