طالب المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، بإطلاق سراح الناشط السياسي علاء عبدالفتاح، خلال زيارة قام بها وفد من الحركة المدنية الديمقراطية وعدد من المدافعين عن حقوق الإنسان إلى منزل عائلة الدكتورة ليلى سويف، والدة علاء عبد الفتاح.
وأكد قرطام أن الحزب طالما دافع عن حق المحبوسين والمعتقلين سياسيًا من أصحاب الرأي في الحرية، أيا كانت انتماءاتهم السياسية.
وأضاف أن “زيارتي اليوم كانت من أجل الدكتورة ليلى وقلقًا على حياتها بسبب إصرارها على الاستمرار في الإضراب عن الطعام”، مشيرًا إلى أنها لا تفعل ذلك “تحديًا ولا عنادًا، لكنها وجدت أن الحياة لا تطيب لها مع إبعاد ابنها الوحيد عن عائلته ظلمًا وتعنتًا”.
وشدد رئيس حزب المحافظين على أن “ما يتعرض له علاء من ظلم يتعرض له أعداد كبيرة، قليل منها نعرفه، والأكثر لا نعرفه”.
وتابع قائلاً: “يظل موقفنا ثابتًا لا يتزعزع من المطالبة بالإفراج عن كافة المحبوسين في قضايا الرأي، ورفض تلفيق تهم لهم متمثلة في الانضمام إلى جماعة إرهابية أو نشر أخبار كاذبة أو تكدير أمن المجتمع”.
وأشار إلى أنه عندما يغيب القانون وتفشل العدالة، يكون المتاح هو مخاطبة الضمائر والأخلاق، فيمن يتولون أمور البلاد، لعلهم تنتابهم صحوة يستشعرون فيها المسئولية عن حياة الدكتورة ليلى، فيقبلون بتطبيق القانون في حالة ابنها الذي أتم مدته، واختتم قائلاً “نحن أمام موقف إنساني، ولا أحد صاحب ضمير يمكنه تغافل هذا الموقف”.























